الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ

عبد الله بن الزبير الأسديالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍتَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
٢
تَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتناطُروقاً بَينَ أَعرابِ وَجُندِ
٣
فَقالَت ما فعلتَ أَبا كَثيرٍأَصَحَّ الودُّ أَم أَخلفتَ عَهدي
٤
كَأَنَّ المِسكَ ضُمَّ عَلى الخُزامىإِلى أَحشائِها وَقَضيبَ رَندِ
٥
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي نُعيماًفَسَوفَ يُجَرِّبُ الأخوانَ بَعدي
٦
رَأَيتُكَ كالشُموسِ تُرى قَريباًوَتَمنَعُ مَسحَ ناصيَةٍ وَخَدِّ
٧
فاني ان أَقَع بِكَ لا أُهَلِّلكَوَقعِ السَيفِ ذي الأَثرِ الفِرِندِ
٨
فَأَولى ثُمَّ أَولى ثُمَّ أَولىفَهَل لِلدَّرِ يُجلَبُ من مَردِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة