١
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍتَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
٢
تَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتناطُروقاً بَينَ أَعرابِ وَجُندِ
٣
فَقالَت ما فعلتَ أَبا كَثيرٍأَصَحَّ الودُّ أَم أَخلفتَ عَهدي
٤
كَأَنَّ المِسكَ ضُمَّ عَلى الخُزامىإِلى أَحشائِها وَقَضيبَ رَندِ
٥
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي نُعيماًفَسَوفَ يُجَرِّبُ الأخوانَ بَعدي
٦
رَأَيتُكَ كالشُموسِ تُرى قَريباًوَتَمنَعُ مَسحَ ناصيَةٍ وَخَدِّ
٧
فاني ان أَقَع بِكَ لا أُهَلِّلكَوَقعِ السَيفِ ذي الأَثرِ الفِرِندِ
٨
فَأَولى ثُمَّ أَولى ثُمَّ أَولىفَهَل لِلدَّرِ يُجلَبُ من مَردِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.