الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌ

عبد الله بن الزبير الأسديالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُها
٢
بِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدىوَكانَت بِحالٍ لا يَقَرُّ ذُبابُها
٣
دفعتَ ذَوي الأَضغانِ يا بِشرُ عَنوَةًبِسَيفِكَ حَتّى ذَلَّ مِنها صِعابُها
٤
وَكُنتَ لَنا كَهفاً وَحِصناً وَمَعقِلاًإِذا الفِتنَةُ الصَمّاءُ طارَت عُقابُها
٥
وَكَم لَكَ يا بِشرَ بنَ مَروانَ مِن يَدٍمُهَذَّبَةٍ بَيضاءَ راسٍ ظِرابُها
٦
وَطَدتَ لَنا دينَ النَبيِّ مُحَمَّدٍبحلمِكَ إِذ هَرَّت سِفاهاً كِلابُها
٧
وَسُدتَ ابنَ مَروانٍ قُرَيشاً وَغيرَهاإِذا السنةُ الشَهباءُ قَلَّ سَحابُها
٨
رَأَيتَ ثآنا واِصطنعتَ أَيادياًإِلَينا وَنارُ الحَربِ ذاك شِهابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة