الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل بعد أن شحط الخليط نزوحاإذر البكا وأرى النصيح نصيحا
٢
إن بارحتني غدوة احمالهمتاللَه لست أبارح التبريحا
٣
غادين زموا عيسهم وتجلديوطووا ضلوعي والوهاد الفيحا
٤
طاحت حشاي ولم تكن لولا الألىقد طوح الحادي بهم لتطيحا
٥
ولقد تضلع كأهلي بهواهمفمتى ترى عبء الهوى مطروحا
٦
ما عرضوا لك بالفراق وعارضتأظعانهم لترى الفراق صريحا
٧
شوك القتادة أوطأوك وربمابلغوا رضاك فانشقوك الشيحا
٨
قد أحزنوك بحزن يعقوب فهلمن ريح يوسف انشقوك الريحا
٩
صبغوا غداة البين شمس صبيحتيكدراء تجنح للغروب جنوحا
١٠
الشاربين دم الدموع سوافحاوالذكر حرمه دماً مسفوحا
١١
لولا الذين تحملت أنضاؤهمفحسبتهن بذي الطلوح طلوحا
١٢
ما كان مشبوب الجوى متلهباكلا ولا مطر الشؤون سفوحا
١٣
ينهل محمراً على عرصاتهمفتخال آماق العيون جروحا
١٤
تركوا ضناً أترى مضني بعدهموقروح قلبٍ لم تدع مقروحا
١٥
أترى يعود كما تقضي عهدهملو عاد منكسر الزجاج صحيحا
١٦
فلازفرن على رياض ديارهمحتى يصوح نبتها تصويحا
١٧
ولأبكين على مواطن عيسهمحتى تعود جداولاً فتسيحا
١٨
فتخال أن البحر كان بمقلتيأو أن شئبوب الغمام دلوحا
١٩
أو أن أجفاني وأجفان العلىيبكين في طرفان نوح نوحا
٢٠
العليم العلم المقيم على التقىأودى فحل جنادلاً وصفيحا
٢١
ما زال يجهد في العبادة نفسهحتى ألم به الردى وأتيحا
٢٢
ولقده أسود الفضا فكأنماقد كان نوح في البسيطة يوحا
٢٣
من لازم التسبيح حتى شيعتأعواده الأملاكُ والتسبيحا
٢٤
صاح النعيُّ به فقلت له اتئدأتراك تعرف كنهه فتصيحا
٢٥
صرحت في نعي الشريعة والهدىلما هتفت بنعيه تصريحا
٢٦
وتركت قلب الدين يخفق واجباحزناً وجفن المكرمات قريحا
٢٧
لو أن غير الأرض حفرة ميتشقوا له كبد الضراح ضريحا
٢٨
فسقى ضريحك كل أوطف صيبمن كف صالح استهل سفوحا
٢٩
يا أيها المولى الذي ريضت لهفرس العلى ولقد تكون جموحا
٣٠
فبنوح عزيناك إلا أننابولائه لكم نهني نوحا
٣١
العروة الوثقى لمعتصم بهاأتنم كما نطق الكتاب صريحا
٣٢
وأرى عميد الحي من عمرو العلىأحرى وأكرم من يزداد مديحا
٣٣
ما شح إن سئل النوال وربماتلقاه إن سئل الهوان شحيحا
٣٤
ويروح ركب الوفد حتى يغتديبفناء ساحة ربعه فيريحا
٣٥
تسمو لطلعته العيون كأنهبرق سما لممحلين لموحا
٣٦
أحيا المدارس والدروس كأنهاموتى ألم بها فكان مسيحا
٣٧
لو قيس فيك إذا نطقت محدثاًقس الفصاحة لا يعد فصيحا
٣٨
قد كان أعطى كل معنى لفظةأم كان أعطى كل جسم روحا
٣٩
يجلو عويصة مشكل فيريكهاكصباح غرته سنا ووضوحا
٤٠
عن فطنة تذكو فتوقد مندلاًفض اللطيمة تاجرٌ لتفوحا
٤١
كتم الزمان العلم ثم أهاجهلدروس غامض سره ليبوحا
٤٢
فكانما نهجان للعلم اقتضىدرس يدرسه ووحيٌ يوحى
٤٣
لا زال ربعك للبرية معقلاأبداً وغريد المديح صدوحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد سعيد الحبوبي

فقيه جعفري وشاعر عربي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ونشأ فيها، ثم انتقل إلى حائل في نجد مع والده قبل أن يعود لمواصلة دراسته الفقهية. جمع بين التدريس والإمامة في الصحن الحيدري وبين نظم الشعر في شبابه، غير أنه انقطع عنه في مطلع كهولته ليتفرغ للفقه وأصوله. اشتهر بموقفه ضد الاحتلال البريطاني، إذ قاد جيشًا من أبناء الفرات الأوسط للمقاومة سنة 1914، وتوفي في الناصرية متأثرًا بجروحه.

قصائد أخرى لـمحمد سعيد الحبوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة