١
منح الصبابة أضلعاً وفؤاداوعصته سلوة مقصر فتمادى
٢
وطغى عليه الحب وهو أميرهفأطاع جامح قلبه وانقادا
٣
ولهان يفرح إن دنا أهل الحمىمنه ويحزن أن نأوه بعادا
٤
بعثوا الخيال وما رقدت فيلتهمبعثوا إلي مع الخيال رقادا
٥
أحيي الدجى أرقاً كأن نواظريخلقت محاجرها قذى وسهادا
٦
قلق الوساد كأن من أهواه قدأهدى وشاحيه إلي وسادا
٧
قدف العيون الورد من وجناتهغرس المضاجع للمحب قتادا
٨
يا غارساً بالجزع روضة حسنهومخيف رائدها ظبى وصعادا
٩
كنيت عنك بمن سواك موريابهوى سعاد وما هويت سعادا
١٠
أعرضت عني وادعيت مودتيأرأيت إعراضاً يكون ودادا
١١
إن لم تساعف بالوصال فربماعودت قلبي للجفا فاعتادا
١٢
ولقد أزورك بالمنى وخداعهاوأجوب في فكري إليك وهادا
١٣
أترك فؤادي جمرة لا تطفهفالنار إن خمدت تعود رمادا
١٤
إني تعبدني الهوى لمغنجٍدان الجمال لعزه وانقادا
١٥
كبر الوقور إذ مشى يعتادهحتى إذا غلب الدلال تهادى
١٦
فكأن في برديه ملكاً ظافراًجذلان أبدى زهوه وأعادا
١٧
قاسٍ رقيق نال من زهر الربىخدا ومن زبر الحديد فؤادا
١٨
فإذا هزرت هزت منه أراكةوإذا سألت سألت منه جمادا
١٩
لا يستجيب ولا ينيب ولا يثيبولا يقيل ولا ينيل مرادا
٢٠
ينأى فلا يعد الدنو فإن دنايوماً نوى لك فرقة بعادا
٢١
وتريبه عيني تخالس لحظهوضنىً طلى جسدي عليه جسادا
٢٢
إني لأستر خفتي بخلاعةوأريد فيما أتنحيه مرادا
٢٣
والضد قد يبدو بمظهر ضدهأو ما ترى نور العيون سودا
٢٤
بذمام ذياك الغزال حشاشةأسرت ولم يقبل فدى فتادى
٢٥
أخذ الحشاشة ثم ضن بردهاوأبى البخيل بأن يكون جوادا
٢٦
للَه يوم وداعه من عصبةوقفت وقد سرت الجمال وخادا
٢٧
وقفت بهم أقدامهم أن يقتفواأثر النياق فأركضوا الأكبادا
٢٨
فوق الركائب أنجم لا تجتليوريضا حسن تمنع الروادا
٢٩
عرب معاطف غيدهم ورماحهمسيان كل ينثني ميادا
٣٠
سلو لواحظهم فكن صوارماًوغدت ذوائبهم لهن نجادا
٣١
فتخال كلاً في المحاسن يوسفاوتخال من مصر له بغدادا
٣٢
يا ربع لذاتي ومربع جيرتيروى معاهدك الغمام وجادا
٣٣
لا أبتغي للوصل فيك نهايةأبداً ولا للعيش فيك نفادا
٣٤
لا والَّذي سمك السموات العلىوأقامهن وما أقام عمادا
٣٥
ودحا البسيط صحارياً وصحاصحاوسباسباً وفدافداً ووهادا
٣٦
لا أرتضي غير الأكارم معشراًيوماً ولا غير العراق بلادا
٣٧
كلا ولا أنشي لغير المصطفىوأخيه قافية تروق نشادا
٣٨
الباذلين لكل ثاوٍ بلغةوالمتبعين لكل ركب زادا
٣٩
والسابقين بكل حلبة مفخروالحائزين من العلى الآمادا
٤٠
سلكاً من العلياء نهج أبيهماإن الشبول لتقتفي الآسادا
٤١
علمي هدىً قمري دجى مطري جدىإن أرشدا أو أشرقا أو جادا
٤٢
وتجاريا فتباريا وتساويافي كل ما قد أبديا وأعادا
٤٣
الكل يأبى ما أباه شقيقهخلق الكرام ووما أراد أرادا
٤٤
كالناظرين على الزمان تراهمايتشاركان معاً كرى وسهادا
٤٥
لم تغتمض عين إذا ما أختهاأرقت ولا هي تستطيع رقادا
٤٦
فهما يد العلياء ساعة بطشهاأو ناظراها المبصران رشادا
٤٧
من معشر ضربوا رواق بيوتهمفوق السماك وغادروه مهادا
٤٨
وإذا الفخار غدا هنالك حلبةركبوا مساعيهم فكن جيادا
٤٩
ومن العزائم ينتضون صوارماومن الحفائظ يشرعون صعادا
٥٠
مادت لبشرهم البسيطة بهجةفرست حلومهم بها أطوادا
٥١
أأبا الغني وتلك أسمى كنيةتدعى بها بين الورى وتنادي
٥٢
شكرت مساعيك البلاد وأهلهاوإليك قد القى الزمان قيادا
٥٣
طأ فوق هام الفرقدين بأخمصواسحب لى فرقيهما الأبرادا
٥٤
إن أعرقت عيس إليك أرحتهاوكفيتها الأتهام والإنجادا
٥٥
وإلى أبي الهادي انتهت جمل الثناوأحاط فيها طرفاً وتلادا
٥٦
المخصم البلغاء والمعييهمحججاً تسل على الخصوم حدادا
٥٧
يتهلل النادي ببهجة بشرهكالروض راوحه الغمام وغادى
٥٨
يبدو بمنبلج الجبين تخالهشمس الضحى والكوكب الوقادا
٥٩
تسمو لطلعته العيون تشوقالترود أحسن منظر مرتادا
٦٠
يتباشرون إذا رأوه كأنهبرق وراء المحل زف عهادا
٦١
شرف القائل في مواقف فخرهاإذ طوقت بهباته الأجيادا
٦٢
أخوي إن ضاقت بوصف علاكماسعة القريض وما بلغت مرادا
٦٣
فلي القوافي الشاردات كأنهاسمط الجمان يقلد الأجيادا
٦٤
من كل معربة المتون تناسقتمثنى فرائد درها وفرادى
٦٥
لولاكما ما كنت أنظم عقدهايوماً ولا أعطيتها الإنشادا
٦٦
أخوي فلتشرق شموس علاكمابسنا المكارم تصحب الآبادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.