١
هلا خبر الحمى لمن استهلافهلهل بالبراعة مستهلا
٢
أعد ذكر الحمى ليعود أنسيوكرره علي فلن يملا
٣
وشبب في أهيل منى قصيديمعرضة بسكان المصلى
٤
وصرح لي بعذرك لي حنوافقد أضجرتني فندا وعذلا
٥
فلي بين القباب فتاة خدريمد لها القنا الخطي ظلا
٦
تريك تقاليا وتسر حبافتحسن منظراً وتسوء فعلا
٧
إذا وصلت فقد وعدتك هجراوإن هجرت فما وعدتك وصلا
٨
صبا لك يا ابنة البكري قلبيفمهلاً لا عدمت هواك مهلا
٩
جعلت لك القضا أمراً ونهيافما شئت أحكمي جوراً وعدلا
١٠
وقلت فتاك مقتول فقالتإذا ما الحب أفراط كان قتلا
١١
بروحي من بروحي أفتديهاوقل لها الفدى مالا وأهلا
١٢
إذا عانقتها عانقت خوداًمنعمة رشوف الثغر كحلا
١٣
كأن الأقحوانة قبلتهابمبسمها فأبقت فيه شكلا
١٤
وإن سفرت فقد أبدت شقيقاأجادته يد النعمان صقلا
١٥
تريك الصبح غرتها انبلاجاإذا ما الليل طرتها أطلا
١٦
إذا خطرت وإن نظرت نظرنالها ولجفنها رمحاً ونصلا
١٧
كأن ببردها نقوي كثيبيهزان القوام إذا استقلا
١٨
وإن نزعت حواجبها قسيارمتك فواتر الألحاظ نبلا
١٩
تصوغ التبر منطقة وطوقاوأقراطاً وأسورة وحجلا
٢٠
فجاءت كالأراكة أثقلتهاثمار الحلي فهي تنوء ثقلا
٢١
حبسنا دونها الألحاظ خوفاعلى تلك المحاسن إن تسلا
٢٢
أرق من الحميا في يديهاوأطيب من مذاقتها وأحلى
٢٣
بحيث الزهر ترضعه الغواديبحجر خميلة حضنته طفلا
٢٤
وقامت فيه ما شطة النعامىتسرح من جعود آلاس جثلا
٢٥
وثغر الأقحوان افتر حسنالأعين نرجس ينظرن نجلا
٢٦
وأعطاف الأراك مرنحاتكأعطاف الحسان تميل دلا
٢٧
فكم خاتلت ثم وخاتلتنيجآذر ما ظفرت بهن ختلا
٢٨
فيا شهب الثريا سامرينيفلو كان السمير سواك ملا
٢٩
كأن الصبح سيف في جفيرتقلده الجبان فلن يسلا
٣٠
ولو أني تصدقني الأمانيلكنت اليوم أجمع منك شملا
٣١
مضى زمن الوصال وكان وافيكظل غمامة ثم اضمحلا
٣٢
فقرب صاح عنسك واعتقدهامخبسة تعد الحزن سهلا
٣٣
متوقة علنداتا أموناجسوراً ذعلبا ختماء بزلا
٣٤
تمثل لي بأوب من يديهايدي نصفٍ تجيد اللطم ثكلى
٣٥
ولي بك حاجة فقف أتنظرنيكلوث البرد عمرك أو أقلا
٣٦
تحملها رسالة مستهاميكلف من نسيم الريح رسلا
٣٧
على الحسن الزكي سلام صبمقيم ما أقام وما استقلا
٣٨
محضت لك المودة يا ابن وديوقد أشهدت قلباً منك عدلا
٣٩
ألست مطيل أبنية المعاليوخير قبيلها فرعا وأصلا
٤٠
لك الفرس المسوم حيث يسمورعيل الخيل والسيف المحلى
٤١
فحزت رهانها في كل مجرىوفزت هناك بالقدح المعلى
٤٢
يحيي الوافدين نداك غيثافيحيي ممحلاً ويميت محلا
٤٣
طلعت عليهم طلق المحياكأنك منهم أوتيت سؤلا
٤٤
ولم تمنن وإن أعطيت جماًوقد أوسعتهم بشراً وبذلا
٤٥
كأنك إذ تجيز الوفد تقضيديوناً أسلفوك بهن قبلا
٤٦
أخو ورعٍ أو يسي وفهمأياسي وحد لن يفلا
٤٧
وخلق كالأزاهر باكرتهايد الأنواء فهي ترش طلا
٤٨
وقد نطقت شواهد بيناتٍبأنك عيلم العلماء فضلا
٤٩
لك القلم المترجم عن علوميهتك سترها نقلاً وعقلا
٥٠
إذا مشيته في الطرس رضيعافإن فطم استكن وعاد حملا
٥١
إذا اعتنق الأنامل أولدتهعلى مهد من القرطاس نسلا
٥٢
تراه لدق قامته كصبٍأضر به المقام فما أبلا
٥٣
بقيت فهاكها غراء يحلوبمدحك جيدها ويروق شكلا
٥٤
قصيد زفها لعلاك فكريفها هي كالعروس لديك تجلى
٥٥
وإن ينل القبول فخير مهربه أصدقتها كرما وفضلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.