١
إذا ما تغنى سائق الركب حادثاًعلى سفح تيماء القلاص النواجيا
٢
وقفت على الأطلا والعين ثرةتسح دموعها قد حكين الغواديا
٣
أيا منزل الأحباب قد كنت فيهمملاعب غزلان النقا وملاهيا
٤
وما خلت أن الربع من بعد أهلهيعاني بهم ما كنت منهم معاينا
٥
إذا لم يكن يغني البكاء لمنزلفيا ليت شعري ما بكائي المغانيا
٦
أيا ربع أين السرب من عهد مالكسئلت ولكن ما أجبت سؤاليا
٧
عهدناهم كالروض رق لرائديرق على جنب الغدير حواشيا
٨
تراموا بعاداً منجداً خدورهمتجوب بهم خوص المطي فيافيا
٩
يؤمون أجراع العقيق من الحمىيحلون أوعاساً له أو مطاليا
١٠
إذا أطنب العذال في الربع عذلهموقالوا مقالاً يكلم القلب واهيا
١١
أقول الذي قد قال قيس بن عامرفما زادني الراشون إلا تماديا
١٢
وفي الكلة الحمراء جؤذر رملةٍأطال عنائي في الهوى وبكائيا
١٣
إذا ما روى عن آية السحر طرفهبسل حساماً في حاش القلب ماضيا
١٤
تريع فؤاد الصب من كل عاشقإذا أسبلت وحف العقاص أفاعيا
١٥
وما روضة بالحزن طيبة الثرىيهب عليها ناسم الريح وانيا
١٦
بأحسن منها نفحةً وشمائلاًإذا ما بدت تدني من الغنج قاصيا
١٧
إذا ابتسمت عن أشنب الثغر في الدجىأرتك بروقاً ومضها متعاليا
١٨
أسكان أكناف العواصم بعدكممحاسن وجه الدهر أضحت مساويا
١٩
رحلتم عن الدهنا فظلت مداهناًبحسن صنيعي عذلاً ولواحيا
٢٠
لقط طلت يا ليل الصدود على الذييبيت يناجي فيك شهباً سواريا
٢١
أروح ولا عيني تصافح غمضهاولا منهم طيف الخيال سرى ليا
٢٢
لقد طال عهد البين بيني وبينهموأشجان قلبي باقيات كما هيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.