١
ما لنفسي ذابت وطارت شعاعاًولقلبي إثر الأحبة ضاعا
٢
ليس عهد الحياة إلا كزرعقد ذوى حين أعجب الزراعا
٣
من يسر الزمان سيء وكلكايلته الأيام صاعاً فصاعا
٤
ريعت الأرض واقشعرت بقاعالسحاب أوفى فكف انقشاعا
٥
حسن أين حسن ذاك المحياأم إلى النيران أهدى الشعاعا
٦
عقدت تاجها عليك المعاليوارتضتك الملوك ملكاً مطاعا
٧
أهل ودي ومن رأى أهل وديهام وجداً يثقف الأضلاعا
٨
فاجأتنا ظعونكم بالتنائيقبل أن تعلن الحداة الوداعا
٩
لو تباع الحياة منكم شريناها بكل ومن لنا أن تباعا
١٠
كنت للخائفين معقل أمنفيه تطغى على الخطوب امتناعا
١١
هل درى حاملوك أن ثبيرافوق أكتافهم أجد زماعا
١٢
يا عماد الدين الحنيفي أنيلك أفضت كف المنايا انتزاعا
١٣
ما عجبنا للدهر أن رام صعبابل عجبنا للدهر كيف استطاعا
١٤
هل لذا الدهر من مساعيك حظرام فيه إلى علاك اطلاعا
١٥
هو لم لم ينل بعزك عزاًوتعاطاك كان أقصر باعا
١٦
قد أرانا أشد مما استفدنافهو ينشي خلق الرزايا ابتداعا
١٧
سوف يبكي عليك ثغر مخوفلثناياه لم تزل طلاعا
١٨
سوف يبكي عليك ليل بهيملم تزل في دجاه تبكي انخشاعا
١٩
إن أهدى الأنام من تتبعهتقتف سنة الهداة اتباعا
٢٠
صرفت كفه اليراعة والسمرسواء فراش فيها وراعا
٢١
إن قرم الرجال يخشى ويرجىما بكفيه هزةً وانتفاعا
٢٢
وازن الراسيات حلماً وعزماًوكطبع النسيم خف طباعا
٢٣
صاح قرب بكر السرى وابتعدهشدقمياً ينصاع فيك انصياعا
٢٤
خف يفري نحر الفلا بخفذرع الأرض بالوجيف وباعا
٢٥
إن يسابقه بارق ضاق ذرعاوهو يشؤ البرق اللموع ذراعا
٢٦
جبعاً يممن وعرج ملماًبعلي أندى الأنام رباعا
٢٧
لست أدري أذكره فاح طيباًأم عبير الطلق ضاعا
٢٨
ثم عز محمداً بأخيهمن أساغا در المعالي رضاعا
٢٩
حيه واقرأ السلام عليهوادعه بالذي يروق سماعا
٣٠
أنت سكنت روعة المجد يا منهو لولاك لم يزل مرتاعا
٣١
لا ينل من جنابك الحزن روعاواحم عنه جوانباً لن تراعا
٣٢
يقطع السيف بالضريبة لكنبالصفا الصلد لم يكن قطاعا
٣٣
سدع الدهر من صفاتك فاجبرصدعها أنت لا لقيت انصداعا
٣٤
جمعت في العلي نفس حسينوهي لولا العلي طارت شعاعا
٣٥
يا بني الحر إنما الدهر عبدلكم كان إن عصى أو أطاعا
٣٦
إنما بينهم على ما عراهبيت عز شأى البيوت ارتفاعا
٣٧
كالسما تعقب البدور بدوراًوالزبى تعقب السباع سباع
٣٨
أنتما فرقداً سماء المعاليلا تجازان رفعة واجتماعا
٣٩
فاسلما للعلى بكل مراميا خليلي ساعداً وذراعا
٤٠
وسقى ربنا زكي ترابطاب بالمجتبي الزكي بقاعا
٤١
سحب عفو يسوقها روح لطفواصطيافاً تروده وارتباعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.