الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الله أجرى من الأرزاق أكثرها

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
اللَهُ أَجرى مِنَ الأَرزاقِ أَكثَرَهاعَلى يَدَيكَ بِخَيرٍ يا أَبا دُلَفِ
٢
ما خَطَّ لا كاتِباهُ في صَحيفَتِهِكَما تُخَطَّطُ لا في سائِرِ الصُحُفِ
٣
بارى الرِياحَ فَأَعطى وَهيَ جارِيَةٌحَتّى إِذا وَقَفَت أَعطى وَلَم يَقِفِ
٤
ما يَصنَعُ الشَيخُ بِالعَذراءِ يَملِكُهاكَجَوزَةٍ بَينَ فَكَّي أَدرَدٍ خَرِفِ
٥
إِن رامَ يَكسِرُها بِالسِنِّ تَثلِمُهُوَكَسرُها راحَةٌ لِلهائِمِ الدَنِفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة