الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقد قطع الواشون ما كان بيننا

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وَقَد قَطَعَ الواشونَ ما كانَ بَينَناوَنَحنُ إِلى أَن يوصَلَ الحَبلُ أَحوَجُ
٢
رَأَوا عَورَةً فَاِستَقبَلوها بِأَلبِهِمفَلَم يَنهَهُم حِلمٌ وَلَم يَتَحَرَّجوا
٣
وَكانوا أُناساً كُنتُ آمَنُ غَيبَهُمفَراحوا عَلى ما لا نُحِبُّ فَأَدلَجوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة