١
وفتًى يرفُّ بمثل ثوب نضارِوعثاعثٍ ترتجُّ تحت إزارِ
٢
أمَّا محيَّاه الوسيم فإنهمنح القلوب ومطمح الأنظارِ
٣
شفعت ذوائبه الدُّجى وجبينهبهر الهلال عشيَّة الإفطارِ
٤
يرنو بأكحل كالجراز فيا لهمن أسودٍ ذي أبيضٍ بتارِ
٥
تبدو له أسد العرين ظواهراًفيعيدها أخفى من الأسرارِ
٦
صنمٌ تخرُّ له البطارق سجُّداًليجيرهم فيهيلهم في النَّارِ
٧
إن قلت بدرٌ رابني بسفورهأو قلت ريمٌ راعني بنفارِ
٨
لو أنكرت منِّي هواه جوارحيفشحوب جسماني به إقراري
٩
لم أنسه واللَّيل بحرٌ مزبدٌبنجومه وأديمه من قارِ
١٠
وإذا به وافى يفوح كأنَّمازرَّت غلائله على عطَّارِ
١١
صدع الدُّجنَّة فارياً ديجورهاعن بدر تمٍّ مشرق الأنوارِ
١٢
وافتَّر يبسم عن ثنايا وامضٍبلآلئٍ نسق النَّظام صغارِ
١٣
علَّت بخرطومٍ كميتٍ سلسلٍلا مزَّةٍ كلا ولا مصطارِ
١٤
روح بلا جسمٍ ولكن جوهرٌمتصدِّفٌ بالقار والفخَّارِ
١٥
لو عبَّ ساقيها دجًى في كأسهالرأيت بدراً لسَّ شمس نهارِ
١٦
حمراء تحسبها عقيقة بارقٍإن لم تكنها فهي جذوة نارِ
١٧
مسكيَّةٌ فكأنها دم شادنٍيحتَّل من كاساتها في قارِ
١٨
وهَّابُ أذوادِ المطافل يكتفيبسقوبها بل واهب الأخطارِ
١٩
ينسي أحاديث المكارم إنهملغي الوعود ومهدر الأعذارِ
٢٠
يطفو السَّخاء على أسرَّته كمايطفو الفرنْد على الصقيل العاري
٢١
ما زال في طلب العلا حتَّى انبرىكهلاً فأدرك خمسة الأشبارِ
٢٢
في بردتيه أبو دؤاد لجارهولمن يناويه أبو الأذعارِ
٢٣
مولاي يا كهف الأفاضل والنُّهىويمين بيت الله ذي الأستارِ
٢٤
إنَّي لأُكبر منك هيبة ضيغمٍوأجلُّها مني عن الإكبارِ
٢٥
سأقول فيك الشِّعر يقطر حسنهأو يستمدُّ السِّحر من أشعاري
٢٦
يزري بوشيِ الرَّوض نمَّق نورهكفُّ النَّسيم وراحة الأمطارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.