١
أما آن من نجم الشُّجون غروبُوحتَّى متى ريح الفتون تنوبُ
٢
تكلِّفني من بعد سلوان صَبوتيشَمالٌ تُعنِّي مهجتي وجنوبُ
٣
سهرتُ لها نائي المضاجع فانبرىلها بين أحناءِ الضُّلوع لهيبُ
٤
إذا ركدت ريحٌ وقرَّ نسيمهاأبى منه إلاَّ أن يعود هبوبُ
٥
وفي الصَّدر بدرٌ فيه لم تحظَ أعينٌولا صوَّرته للنُّفوسِ قلوبُ
٦
محيَّاه روضٌ ناضرٌ في نثيرِهِنظائم منها باهرٌ وعجيبُ
٧
قناةٌ عليها للشُّموس مطالعٌومركزها دون الإزارِ كثيبُ
٨
بعيدُ مناطِ القُرطِ سحرٌ لحاظُهذَهوبٌ بألبابِ الرِّجال لعوبُ
٩
بديع التَّثنِّي للهواء وللهوىنسيمٌ يباري لطفه ونسيبُ
١٠
يجول وِشاحٌ أو تَغصَّ دمالجٌإذا لاح في بردٍ وماس قضيبُ
١١
يُرى منه في ريمٍ مهاةٌ وضيغمٌويعرض في الأخلاء منه مهيبُ
١٢
يشوب الرِّضا بالصَّدِّ والوصل بالقِلىوما هو إلاَّ مسقمٌ وطبيبُ
١٣
تمنُّعُ إطماعٍ وإطماعُ مانعٍودرٌّ ودَلٌّ رائقٌ وخلوبُ
١٤
دعاني إلى الرُّجعى على حين غفلةٍمن الحسن والأهواءُ منه تريبُ
١٥
دعا سائري من كلِّ عضوٍ وكلَّمادعا منه داعيهِ أجابَ مجيبُ
١٦
لُسِبْتُ من الصُّدغ الجنيِّ بعقربٍله بين ورد الوجنتين دبيبُ
١٧
لئن عاد لي عيد اللَّواعج غرَّةًفإن فؤادي للغرامِ نسيبُ
١٨
وعنوانُ حالي لو رأى بثَّ بعضهِشُحوبٌ ومن دون الشُّحوبِ وجِيبُ
١٩
لحا الله قلبي كم تنازعه الرَّدىلحاظٌ لها في صفحتيه نُدوبُ
٢٠
يلَذُّ الهوى لا دَرَّ دَرُّ أبي الهوىوحسبك منه زفرةٌ ونحيبُ
٢١
أُدرِّجُ أنفاسي مخافة كاشحٍوأُطرق كيما لا يقال مريبُ
٢٢
أدين بكتمان الهوى فيذيعُهُفؤادٌ وطرفٌ خافقٌ وسكوبُ
٢٣
وقالوا غَوِيٌّ لا يتوب وآثمٌوما علموا حوباً فكيف نتوبُ
٢٤
بحسب التَّوافي من عفافي زاجرٌومن صونه عمَّا يريب قريبُ
٢٥
أُجلُّك أن أُبدي هواك علالةًولكن لسان العاشقين خطيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.