١
يا أختَ دَحوةَ بل يا أختَ إخوتهممن عامرٍ أو سَلولٍ أو من الوَقَعَه
٢
هل يكفيَنْكِ ضَريبُ الشَّولِ ضاحيةًوالشحمُ من حائرِ الكَوماءِ والقَمَعَه
٣
ومن جَنى الأرض ما تأتي الرِّعاء بهمن ابن أَوبرَ والمغرودِ والفَقَعَه
٤
ومثل آتيِّ ضحضاحِ الثميلةِ مننخلِ ابنِ يامنَ بين الحوضِ والقَلَعَه
٥
إنا أناسٌ ببرٍّ لا بحورَ لنابحيثُ تنثرُ تلك اليمنةَ الزَّمَعَه
٦
هلا سأَلتِ جزاكِ اللَّهُ سيئةًإذ أصبحت ليس في حافاتِها قَزَعَه
٧
أيُّ امرئٍ أنا في عُسرٍ وفي يُسُرٍإذا رأيتِ وجوهَ القومِ مُمتقِعَه
٨
وَراحتِ الشَّولُ كالشِّنانِ شَاسِفةًلا يرتَجِي رسلَها راعٍ ولا رَبَعَه
٩
واعرورَتِ العُلُطَ العُرضِيَّ تركضُهُأمُّ الفَوارسِ بالدِّنداءِ والرَّبَعَه
١٠
متَى يقل تنفعِ الأقوامَ قولتُهُإذا اضمحَلّ حديثُ الكُذّبِ الوَلَعَه
١١
ألَيسَ أقرَبَهُم خيراً وأبعدَهُمشَرّاً وأسمحَهُم كَفّاً لمن مُنِعَه
١٢
لا يحسُدُ الناس فضلَ اللَّهِ عندهُمُإذا تَشُوهُ نفوسُ الحُسّدِ الجَشِعَه
١٣
السّنُّ من جَلفَزيز عَوزَمٍ خَلَقٍوالحِلمُ حلمُ صبيٍّ يمرُثُ الوَدَعَه
١٤
ترى الشيوخَ الضَّعافَى حولَ جفنتِهِوتحتَهُم من محاني دَردَقٍ شَرَعَه
١٥
ولا تمَلّيت من مالٍ ولا عُمُرٍإلا بما سَرّ نفسَ الحاسدِ الطُّلَعَه
١٦
ألقى إليهِ بصغرٍ فضلَ رمتهِكما تردُ خلافَ البازلِ الرُّبَعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.