١
يا ليلةً قصرت فطابت وانقضتوأفدت منها ظلمة وضياء
٢
حميت بأنفاسي نجومك فانثنتيجذبن من برد الصباح رداء
٣
أيديّ ضعفت عن الأعنة فاقنعيبالكأس طرفاً والهوى بيداء
٤
لو لم تخن قدمي مقاصد همتيلم أرض إلاّ الفرقدين حذاء
٥
نكبتني الأيام في مستحضرٍقد كان سبق عدوه النكباء
٦
أبقى الحفا منه ثلاث قوائمٍمثل الأثافي ما يرمن فناء
٧
ولطالما ترك الرياح هبوبهحسرى تخال أمامهنَّ وراء
٨
هذا وقد أخذت بآفاق المدىكفُّ الوزير توزِّع النعماء
٩
وقد استقل سريره بعلائهيستعرض الشعراء والندماء
١٠
عيدٌ أنو شروان قال لعظمهضحّوا بأكوابٍ وعفّوا الشاء
١١
يتقرَّب الدهقان فيه ببنتهفيزقُّها في كأسها حمراء
١٢
نسج الزمان من الندى لثنائهبيد السحاب غلالةً دكناء
١٣
واغبرَّ وجه الجوِّ ممَّا رفرفتفيه الغيوم فأشبه الغبراء
١٤
وسجا أديم الأرض من برد الضحىحتى تراه في الإناء إناء
١٥
ونعى الشتاء إليَّ بيتي إذ رأىأعلاه ليس يكفكف الأنداء
١٦
وسوارياً لو دبَّ فوق متونهانملٌ هوت من أصلهنَّ هباء
١٧
وعليلةٍ بليت بلاي وأصبحتغرفاتها عن أهلهنَّ خلاء
١٨
أخشى الرياح إذا جرت من حلولهاأبداً وأحذر فوقها الأنواء
١٩
قولا لمن ذمَّ القوافي وادَّعىأنَّ القريض يهجِّن الرؤساء
٢٠
ويقول بغياً عل تصرَّف شاعرٌأو نافس العمّال والضمناء
٢١
سائل دهشتان العتود بمن يليأعمالها عن حملي الأعباء
٢٢
هيهات لا تحقر عيون قصائديإنّي خدمت ببعضها الوزراء
٢٣
ويها وصلت إلى ابن عبَّاد العلاوخدمت تلك الحضرة الغراء
٢٤
ومتى لثمت يديه أو أنشدتهلم أقتنع بالمشرقين حباء
٢٥
فراقت بطحاء المكارم عندهونزلت أرضاً بعده شنعاء
٢٦
مغنى اللصوص ومنبع الشرِّ الذيأفنى الرجال وجشَّم الأمراء
٢٧
قوم إذا شبقوا أتوا أنعامهمأو أعدموا باعوا البنات إماء
٢٨
مثل الثعالب ينبعثن فإن عوىذئب دخلن الأيكة العوصاء
٢٩
كانوا ذوي ثقتي فصرت كأنَّنيعين تقلَّب منهم الأقذاء
٣٠
وولايتي عزل إذا لم أعتنقباب الوزير وتلكم الآلاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.