١
جَدَّي ابنُ عمّةِ أحَمدٍ ووَزيرُهُعند البَلاءِ وفارسُ الشَّقْرَاءِ
٢
وغداةَ بَدْرٍ كان أوَّلَ فارسٍشَهِد الوَغَى في الَّلأْمة الصَّفراءِ
٣
نزلتْ بسِيماهُ الملائكُ نُصْرَةًبالحوضِ يومَ تألُّب الأعْداءِ
٤
مَدَدٌ أمِدَّ به الرَّسُولُ مؤيّداًيرمُون أهل الشَّرُك بالحصباءِ
٥
وببطنِ مكّةَ كان أوّلَ مُسْلمٍفي الله سلَّ السَّيْفَ بالبطحَاءِ
٦
إذْ قيلَ قد قُتِل الرسُول ولَمْ يَخِمْحتَّى تبيّنَ ذاكَ غيرَ خفاءِ
٧
فدعَا الرسولُ لسيفهِ ودعَا لَهُفمضَى به والناسُ في عمياءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.