١
أَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُعِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعا
٢
أَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلواحينَ الشِتاءِ وَعَزَّ الرِسلُ فَاِنجَدَعا
٣
وَلَم يَجِد لِقُراهُم غَيرَ مُربِعَةٍمِن العِشارِ تُزَجّي تَحتَها رُبَعاً
٤
أَهوى لَها السَيفَ تَرّاً وَهيَ راتِعَةٌفَأَوهَنَ السَيفُ عَظمَ الساقِ فَاِنقَطَعا
٥
فَجاءَهُم بَعدَ رَقدُ الحَيِّ أَطيَبُهاوَقَد كَفى مِنهُمُ مَن غابَ وَاِضطَجَعا
٦
يا فارِسَ الرَوعِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِمواوَصاحِبَ العَزمِ لا نِكساً وَلا طَبِعا
٧
وَمُدرِكَ التَبلِ في الأَعداءِ يَطلُبُهُوَإِن طَلَبتَ بِتَبلٍ عِندَهُ مَنَعا
٨
قالوا أَخوكَ أَتى الناعي بِمَصرَعِهِفَاِرتاعَ قَلبي غَداةَ البَينِ فَاِنصَدَعا
٩
ثُمَّ اِرعَوى القَلبُ شَيئاً بَعدَ طَيرَتِهِوَالنَفسُ تَعلَمُ أَن قَد أُثبِتَت وَجَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.