الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاء للقصر يخطرُوهو بالحسن يبهرُ
٢
ثم حيا مسلماوهو ساهي يفكر
٣
قلت هل حرت مثلنافي جمال يحير
٤
وفم مثل حسنهالفرد في الناس يندر
٥
قال بل ثغرك الجميلوإن كنت تنكر
٦
وعمدنا الى الجدال لأمر سيظهر
٧
ثم لما انتهى الجدال لما كنت أضمر
٨
قلت مهلا فبالقياس إذا قست تخبر
٩
ونهضنا ورب منجد في الأمر يهذر
١٠
ثم أدنى على فميفمه العذب يسبر
١١
عند هذا اختلستهقبلا وهو ينظر
١٢
ثم لما استلذهاهو ألوى يكرر
١٣
فأهاجت عواطفيوهو مثلي وأكثر
١٤
فجنحنا إلى العناق فزاد التأثر
١٥
هو للذة استنامكمن ليس يشعر
١٦
غير أني كما خلقتفتى لست أغدر
١٧
لم يرعنا سوى الرقيبكابليس يطفر
١٨
فنآى نافراً ولاغرو فالظبي ينفر
١٩
وكذا فالملاك ليسمع الجن يحضر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمزة الملك طمبل

شاعر وناقد سوداني ارتبط اسمه بالدعوة إلى تجديد الأدب السوداني، واشتهر بمقالاته التي جمعها في كتاب «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه»، كما صدر له ديوان «الطبيعة». نشأ في مصر، ثم عمل في السلك الحكومي بالسودان، وكان من أبناء أرقو في شماله. كتب عنه العقاد منوّهًا به، ويُذكر أن والده كان ملكًا لمملكة أرقو.

قصائد أخرى لـحمزة الملك طمبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة