الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بينما الجو بديع رائقٌفيه للنفس من الصفو مجال
٢
والهواء الطلق يهفو عابثابغصون تتثنى بدلال
٣
ومياه الحوض تنساب ضحىبين أشجار الحديقة كالصلال
٤
وشعاع الشمس منها مرسلمثل أسلاك من النور طوال
٥
دهمتنا فجأة عاصفةبظلام مسبكر من رمال
٦
وصفيرٍ هو كالنفخة في الصورإيذاناً لدنيا بالزوال
٧
وبروقٍ أمطرتنا شرراًهائلا كالقصر أو صفر الجمال
٨
ورعود ذهل الناس بهاعن حطام جمعوه وعيال
٩
هي كالصيحة في شدتهاأو جبالٍ تتصادم بجبال
١٠
نكبة قد أصبح الجو لهاشر ميدان به شر قتال
١١
حملت ما صادفت في سيرهامن متاع حطمته بالقلال
١٢
ليتها كان رآها نفرغرهم ما للطبيعة من جمال
١٣
فنسوا الله الذي أبدعهافائقا في صنعه حد الكمال
١٤
واستكيني واتركي الأمر لمنأبدع الكون تعالى ذو الجلال
١٥
يسهل الصعب على النفس إذاذُكِّرت أن إلى الترب المآل
١٦
رب عاصفة إذا أطلقتهامن فجاج النفس طاحت برجال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمزة الملك طمبل

شاعر وناقد سوداني ارتبط اسمه بالدعوة إلى تجديد الأدب السوداني، واشتهر بمقالاته التي جمعها في كتاب «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه»، كما صدر له ديوان «الطبيعة». نشأ في مصر، ثم عمل في السلك الحكومي بالسودان، وكان من أبناء أرقو في شماله. كتب عنه العقاد منوّهًا به، ويُذكر أن والده كان ملكًا لمملكة أرقو.

قصائد أخرى لـحمزة الملك طمبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة