١
أَيا وَيحَهُ لا الصَبرُ يَملِكُ قَلبَهُفَيَصبِرَ لَمّا قيلَ سارَ مُحَمَّدَ
٢
فَلا الحُزنُ يُفنيهِ فَفي المَوتِ راحَةٌفَحَتّى مَتى في جَهدِهِ يَتَجَلَّدُ
٣
قَد أَضحى صَريعاً بادِياٍ عِظامُهُسِوى أَن روحاً بَينَها تَتَرَدَّدُ
٤
كَئيباً يُمَنّي نَفسَهُ بِلِقائِهِعَلى نَأيِهِ وَاللَهُ بِالحُزنِ يَشهَدُ
٥
يَقولُ لَها صَبراً عَسى اليَومَ آئِبٌبِإِلفِكِ أَو جاءَ بِطَلعَتِهِ الغَدُ
٦
وَكُنتَ يَداً كانَت بِها الدَهرَ قُوَّتيفَأَصبَحتُ مُضنىً مُنذُ فارَقَني اليَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.