الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْوَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُ
٢
وَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُمِمَّا يَرَاهُ رَوْعَةٌ وَنِظَامُ
٣
وَلَّى الشَّبَابُ وَصَوَّحَتْ جَنَّاتُهُوَتَخَالَفَتْ فِي طَيْرِهَا الأنْعَامُ
٤
وَتَنَكَّرَتْ زِيناتُهَا فِي خَاطِرِيحَتَّى لَتَنْكِرَ حِبْرَهَا الأقْلامُ
٥
أَقْسَى مَعَارِفَنَا الحَقَائِقُ بَعْدَمَايَذْوِي الخَيَالُ وَتَنْصُبُ الأوْهَامُ
٦
لَكِنْ دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ لِمَنْ لَهُفِي نَفْسِي الإِعْزَازُ وَالإِكْرَامُ
٧
حمدي أَيَبْلُغُ فِيكَ حَمْدِي بَعْضَ مَايَبْغِي الوَلاَءُ وَيُوجِبُ الإِعْظَامُ
٨
إنَّ الزِّرَاعَةَ إذْ غَدَوْتَ وَزِيرَهَانَشِطَتْ موفَّقَةً لِمَا تَعْتَامُ
٩
وَتَنَاسَقَتْ وِجْهاتُهَا وَتَسَاوقَتْحَرَكَاتُهَا وَتَيَقَّظَ النَّوَّامُ
١٠
وَغَزَتْ جَحَافِلُهَا مُغِيراً جَائِحاًيُفْنِي النَّبَاتَ وَتَرْكُهُ إجْرَامُ
١١
تِلْكَ الوِزَارَةُ لاَ يَفُوتُكَ كُنْهُهَاوَلِكُلِّ أمْرٍ فِي يَدَيْكَ زِمَامُ
١٢
تَرْجُو البِلاَدُ عَلَى يَدَيْكَ رُقيَّهَاوَذَرِيعَتَاهُ عَزِيمَةٌ وَنِظَامُ
١٣
يَا سَيْف نُصْرِ الحَقِّ لَسْتُ مُحقِّقاًإِنْ كَانَ يَفْعَلُ فِعْلُكَ الصَّمْصامُ
١٤
إِنْ تَدْعُكَ الجُلَّى مَضَيْتَ مَضَاءهُوَأَحبَّ مِنْ حَرْبٍ إليك سَلاَمُ
١٥
فِي النَّاسِ لاَ يَقْلاَكَ إلاَّ مَنْ بَلاَفَتَكَاتِ بَأْسِكَ حِينَ مِصْرُ تُضَامُ
١٦
عَجَبٌ وَأَنْتَ السَّيْفُ أَنَّكَ مَوْرِدٌتَهْفُو الضِّعافُ إِليهِ وَهْيَ حَمَامُ
١٧
هِمَمٌ كَنِيرانِ القِرَى وَمَكَارِمٌأَبداً عَلَى أَبْوابِهِنًّ زِحَامُ
١٨
تُعْطِي كَأَنْكَ لِلْبَرِيَّةِ كَافِلٌوَكَأَنَّ أكْثَرَ مَنْ بِهَا أيْتَامُ
١٩
لَمْ أُلْفِ حَيّاً والزمانُ مُذَمَّميَعْدُوهُ فِيهِ كَمَا عَدَاكَ الذَّامُ
٢٠
أَكْبَرْتُ فِيكَ خِصَالَ أرْوَعَ مَاجِدٍيَسْتَصْغِرُ الأَحْدَاثَ وَهْيَ جِسَامُ
٢١
وَعَلَى مُرَاوَدَةِ المَنَافِعِ عَهْدُهُأبداً وَثِيقٌ وَالذِّمامُ ذِمَامُ
٢٢
تَدْرِي النِّقَابَةُ مُنْذُ مَبْدَأِ أَمْرِهَامَا حَزْمُهُ مَا العَزْمُ مَا الإِقْدَامُ
٢٣
وَتَسِيرُ فِي إرْشَادِهِ سَيْرَ الهُدَىوَبِرَأْيِهَا يَتَصَرَّفُ الحُكَّامُ
٢٤
إِنْ كَانَ هَذَا المُلْكُ مَرْفُوعَ الذُّرَىفَالزَّارِعُونَ لَهُ قُوىً وَدِعَامُ
٢٥
بَلْ هُمْ قِوَامُ عُلُومِهِ وَفُنُونِهِوَلِكُلِّ أَسْبَابِ الحَيَاةِ قِوَامُ
٢٦
فَإذَا وَكَلْنَاهُمْ إلى أَسْقَامِهِمْعَرَتِ البِلاَدَ وَأَهْلَهَا الإسْقَامُ
٢٧
أَكْبِرْ بِمَا تَأْتِي النِّقَابَةُ خِدْمَةًكَيْفَ الجَمَاعَةُ وَالرَّئِيسُ هُمَامُ
٢٨
إِيهاً رَئِيسي قَبْلَ عَتْبِكَ إنَّنِيلَكَ مُعْتِبٌ وَالشَّاهِدونَ كِرَامُ
٢٩
مُنْذُ التقَينا لَمْ يُكَدِّرْ صَفْوَنَاخُلْفٌ وَزَادَتْ وُدَّنَا الأعْوَامُ
٣٠
لَكِنْ عصَيْتُ اليَوْمَ أَمْرَكَ مَرَّةًمِنْ حَيْثُ حُرِّمَ أَنْ يَكُونَ كَلاَمُ
٣١
وَالعُذْرُ أَنِّي لَوْ سَكَتُّ لَكَانَ لِيمِنْ مُكْرِميكَ جَمِيعِهِمْ لُوَّامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة