١
أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَامَنْ يَبْكِ مِنْ أَسَفٍ فَلَيْسَ مَلُوما
٢
َأَكْبَرْتُ فيكَ الخَطْبُ حَتَّى إِنَّنِيلأَرَى الثَّرَى يَحْنُو عَلَيْكَ رَحِيمَا
٣
يَا مُهْجَةً ذَابَتْ وَعَيْناً أُغْمِضَتْذَهَبَ الرَّدَى بِهِمَا وَكَانَ أَثِيمَا
٤
مَا كُنْتُمَا بِالجَانِبَيْنِ وَأَنْتُمَالَمْ تَعْرَفَا التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَا
٥
لَكِنَّهُ للهِ سِرٌّ غَامِضٌيَتَجَاوَزُ الْمَظْنُونَ وَالمَفْهُومَا
٦
سِرٌّ يُرِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَنْتَفِيحُجُبُ الحَيَاةِ وَتَكْشِفَ المَكْتُومَا
٧
فَهُنَاكَ نَعْلَمُ أَيُّ حَقٍّ بَاهِرٍأًَحْيَا النُّفُوسَ وَقَدْ أَمَاتَ جُسُومَا
٨
وَنَرَى مِنَ التَّصْرِيفِ مَا رَدَّ الوَرىتُرْباً وَمَا جَمَعَ الهَبَاءَ نُجُومَا
٩
هَلْ فِي أَسَى الدُّنْيَا شُكُولِهَامَا كُنْتَ تُؤْثِرُ لَوْ بَقَيْتَ مُقِيمَا
١٠
إِذْهَبْ ذَهُبْتَ مُوَفَّقاً وَتَمَلَّهُخُلْداً هُنَالِكَ مُونِقاً وَنَعِيمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.