الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَعَمْري لَولا بِقِيَّة عبد ال

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَعَمْري لَولا بِقِيَّة عبد الواحد الحَنبلِيِّ أُعْضِلُ داؤُه
٢
هُم أَعادوا المَعروفَ غَضّاً وَقَد صووَح مُخْضَرَّه وغاضَ بهاؤُه
٣
مَعْشَرٌ أُرْضِعُوا النَّباهةَ من عودٍ نُضَارُ ماءِ المروءةِ ماؤُه
٤
كُلُّ مَعروفِهم لِمَعروفهم طَلْقوَهُم في مَكروهِهِ شُرَكاؤُه
٥
أَلْسُنٌ تَوَّجَ المنابرَ منهاكلُّ عضْبٍ فلَّ القضاءَ مَضَاؤُه
٦
فالكتابُ العزيزُ يَشْهَدُ أنْ قدسلمت خصلة لهُ قرّاؤُه
٧
أَهله أَنتُم وَمَن لَم يَقُل قَولي عَمّمت عينهُ أَعضاؤُه
٨
فُقهاء الإِسلامِ إِنْ عَنَّلبس أحباره خُطَبَاؤُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة