الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِمَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِ
٢
مرَاد لَهْوِيَ إذْ كفّي مُصَرِّفَةٌأَعِنَّةَ اللَّهْوِ في تلك الميادينِ
٣
بالنَّيْرَبَيْنِ فمَقْرَى فَالسريرِ فَجَمرايا فجَوِّ حواشي جِسْرِ جِسْرينِ
٤
فَالقصرِ فَالمَرْجِ فَالمَيْدانِ فَالشَرفِ الأَعلى فَسَطْرا فَجَرْمانا فَقُلبينِ
٥
فَالماطِرونَ فَدَارَيَّا فجارتهافَآبلٍ فمَغَاني دَيْرِ قانونِ
٦
تِلكَ المَنازلُ لا وادي الأَراكِ ولارَملِ المُصَلَّى وَلا أَثلاثِ يبرينِ
٧
واهاً لِطِيبِ غُدَيَّاتِ الرَّبيع بهاوبَرْدِ أنفاسِ آصالِ التَّشَارِينِ
٨
أَشتاقُ بَرزةَ درنا والأَرزَة منحَربا وَأبلى لِغَزوى في صريفينِ
٩
هَيْهَات شطَّ حميم الشَّطّ عن خَضِرٍيشدو ويُسْعِده طَيْرُ البساتينِ
١٠
يَؤُمُّ كافورَ حَصْباءِ العيونِ بِهِعَن طَلّ عنبرِ أَصداغِ الرَّياحينِ
١١
ويَطَّبِيني لدار الرُّوم ما شهرتبِدَير مُرَّان أعيادُ الشَّعانينِ
١٢
أَبْدَتْ دمشقُ ربيعاً جلَّ صانِعُهُيَأتيكَ في كُلِّ حينٍ غَيرِ مَكنونِ
١٣
سُودُ الذَّوائِبِ في حُمْر الخُدُودِ عَلىبِيضِ المباسِمِ في خُضْر الجفانينِ
١٤
آياتُ حُسنٍ غَنيّاتٍ بِأَنفسِهاعَنِ الأَدِلَّةِ فيها وَالبَراهينِ
١٥
كَأَنَّ أَلطافَها تَجلو لأَعْيُنِناآثارَ أَلطافِ فَخرِ الدّينِ بالدّينِ
١٦
عَريقُ مَجدٍ يرى ساسان مَنْصِبَهمِنَ المَوارنِ منها والعَرَانينِ
١٧
وَهِمَّةٌ قد سَمَتْ للمُلْك تَكلؤهُأجرتهُ في فَلَكَيْ عِزٍّ وتَمكينِ
١٨
تَتَوَّجَ المُلْكُ مِن تاجِ الملوكِ سناًشمسٌ مَحَتْ كلَّ تأثيرٍ وتزيينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة