الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفا

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفافَاِزْوَرَّ عَتْباً ثمَّ زارَ تَعَطُّفا
٢
لَبِسَ الدُّجَى في لَيلَةٍ هوَ بَدرُهاوَالبَدْرُ أَشهَرُ ما يَكونُ إِذا اِختَفى
٣
طَلَع الهِلالُ وَقَد بَدا مُتَلَثّماًحَتّى إِذا حَسَرَ اللِّثامَ تَنصَّفا
٤
يا طَرْفَهُ ما لي أَراكَ خلَقت ليداءً فَهَلّا كنت لي مِنه شفا
٥
واهي مَناط الخَصْرِ سُنَّةُ عَيْنِهِتقْتَصُّ في قتل النُّفُوس وتُقْتَفَى
٦
يَبدو فَتَقرأُ في صَحيفَةِ خَدِّهِمن مَشْقِ أقلامِ المَلاحةِ أحرُفا
٧
ذو وَجْنَةٍ نُقِشَتْ بنُقْطَة خالِهِونباتِ عارِضِه فَخيلَتْ مُصْحَفَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة