الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيهاحَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
٢
لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحهاوللسحائب خَمَّاراً يُغَاديها
٣
دارٌ هِيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُهاإِنْ لَم تكنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
٤
تَباركَ اللَّهُ كَم مِن منظرٍ بهجٍيَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
٥
بِذَوْبِ صافِيةٍ دَقَّتْ حَواشيهاوثَوْبِ ضافِيةٍ رَقَّت حَواشيها
٦
يا هَل تردُّ ليَ الأَيَّامُ واحِدةًمِنَ الهَنَات الَّتي قضَّتْيُها فيها
٧
ما بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُوظَبْيَةٍ بخِداعِ القَوْلِ أَحويها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة