الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ

ابن منير الطرابلسيالعصر الفاطمي · ١٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُمِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْ
٢
وَركن الإِسلامِ الَّذي وَطَّدَهطال وأرسى العزّ فيه ووطَّدْ
٣
وَشارِع المَعروفِ إِذ لا سَفهيجنحُ لِلقَولِ ولا تَسمَحُ يَد
٤
محوْتَ ما أَثبتَهُ الجَور مَضىعَلَيهِ إِخلادُ اللَيالي فخلَّد
٥
مِن كُلِّ مَكّاسٍ يظلّ قاعِداًلِما يسوءُ المسلمين بالرَّصَدْ
٦
كَانَت لِأَرجاسِ اليهودِ دَولَةأَزالَها مِنكَ الهَصُور ذو اللّبدْ
٧
المَلكُ العادِلُ لَفظٌ طابَقَ المَعنى وَفي الوَصفِ مَعاد مُستَرَدْ
٨
خَيرُ النُّعُوت ما جَرَى الوصفُ علىصفحته جَرْيَ النَّسيم في الوَمَدْ
٩
عَدْلٌ جَنيتُ اليَومَ حُلْوَ رَيْعِهِوَسَوفَ يُجنَى لَكَ أَحلى مِنهُ غَدْ
١٠
لا زالَ للإِسلامِ مِنك عِدَّةٌتُقيمُ مِنهُ كلَّ زَيغٍ وَأَوَدْ
١١
الناسُ أَنتَ وَالملوكُ شرطٌتُعَدُّ لَيْثاً ويُعَدُّون نَقَدْ
١٢
مِثلكَ لا يَسخو بِهِ زَمانُهُومثل ما أُوتيتَ لم يؤتَ أَحَدْ
١٣
أَيا نورَ دينٍ خَبا نورُهُوَمُذ شَاعَ عَدْلُكَ فيهِ اِتَّقَدْ
١٤
رَآكَ الصَليبُ صليبَ القَناةِ أَمينَ العثارِ مَتينَ العَمَدْ
١٥
تَهمُّ فَتَسْلُبه ما اِقْتَنَىوَتَدأَى فتثكلُهُ ما اِحتَشدْ
١٦
زبَنْتَهُمُ أمس عَن صَرْخَدٍففضُّوا كأنّ نعاماً شَرَدْ
١٧
وَيَومَ العُرَيْمة أقبَلْتهمعُراماً تَثعلبَ مِنهُ الأَسَدْ
١٨
حَبَيْتَ مَليكهم في الصِّفادوعَفْوُكَ عنه أعمّ الصَّفدْ
١٩
وقبلُ أَزَرْتَهُمُ في الرُّهامَوازِقَ مزَّقْنَ جُرْدَ الجُرَدْ
٢٠
بقيتَ تُرَقِّعُ خَرْقَ الزّمانِ قِياماً لأَبنائِهِ إنْ قَعَدْ
٢١
تُثَقِّفُ مِن زَيفِهِ ما اِلْتَوَىوتُصْلِحُ من طَبْعِهِ ما فَسَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن منير الطرابلسي

شاعر ولغوي من طرابلس الشام، عُرف بلقب عين الزمان، وعاش في القرن السادس الهجري. جمع بين صناعة الشعر وعلوم اللغة، وارتبط اسمه بمدينته التي حملها نسبه. من شعره ما يدور على مخاطبة الناس وأحوالهم، كقوله في العفة والغزو، وفي التحية والانكساف.

قصائد أخرى لـابن منير الطرابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة