الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عُدْ لابِساً ثَوْبَ الْخُلُودِ وَعَلِّمِبِفَمِ المِثَالِ الصَّامِتِ المُتَكَلِّمِ
٢
تُلْقِي عَلَى الأَعْقَابِ دَرْساً عَالِياًمُتَجَدِّداً فِي رَوْعَةِ المُتَقَدِّمِ
٣
أَعْجِبْ بِرَسْمِكَ صِيغَ مِنْ شَبَهٍ عَلَىوَجْهٍ مِنَ الشَّبهِ الأَتَمِّ مُجَسَّمِ
٤
يَطْفُو عَلَى مَا رَقَّ مِنْ قَسِمَاتِهِأَثَرٌ يُرَى مِنْ رُوحِكَ المُتَأَلِّمِ
٥
أَوْ يُسْتَشَفُّ بِهِ مَشِيبٌ لَمْ يَكْنِإِلاَّ رَمَادَ الْخَاطِرِ المُتَضَرِّمِ
٦
هَذَا مُحَيَّاك المُضِيءُ وَهَذِهِحُرَقُ النُّهَى فِي ذَائِبَاتِ الأَعْظُمِ
٧
وَيحَ الأُولَى أكَلَ الْقِلَى أَكْبَادَهُمْمِنْ رَحْمَةٍ فِي ثَغْرِكَ المُتَبسِّمِ
٨
أَمُحَرِّرُ الْعَرَبِيَّةِ الْفُصْحَى الَّتِيأَخْلَصْتَهَا مِنْ شَائِبَاتِ المُعْجَمِ
٩
مَا مَجْدُكَ المَشْهُودُ إِلاَّ مَجْدُهَافِي قَلْبِ وَاعِي الْحِكْمَةِ المُتَفَهِّمِ
١٠
هَلْ ذَادَ عَنْ أُمِّ اللُّغَاتِ ابْنٌ لَهَاكَذِيَادِكَ الْحُرِّ البَلِيغِ المُفْحِمِ
١١
أَوْ هَلْ أَذَابَ سِوَاكَ مِنْ تَدْقِيقِهِفِيهَا سُوَيْدَاءَ الفُؤَادِ المُغْرَمِ
١٢
لَيْسَ المُتَيَّمُ فَاتَهُ دُونَ المُنَىجُهْدٌ يُبَلِّغُهُ المُنَى بِمُتَيَّمِ
١٣
مَا زِلْتَ نِضْوَ البَحْثِ فِي أَسْفَارِهَامُتَجَشِّمَ التّحْصِيل كُلَّ مُجَشِّمِ
١٤
إِنْ طَاشَ رَأْيٌ كُنْتَ خَيْرَ مُسَدِّدٍأَوْ زَاغَ حُكْمٌ كُنْتَ خَيْرَ كُقَوِّمِ
١٥
فِي النَّثْرِ أَوْ فِي النَّظْمِ صَوْغُكَ مُحْكَمٌفَوْقَ الظنُونِ فَلا مَزِيدَ لِمُحْكِمِ
١٦
حَتَّى قَضَتْ لَكَ أُمَّةٌ شَرَّفْتَهَاحَيّاً وَمَيْتاً بِالمَقَامِ الأَعْظَمِ
١٧
يَا مَنْ تَأَوَّبَ وَاسْتَوى مُسْتَطْلِعاًطِلْعَ الْوُجُودِ مِنَ المَكانِ الأَسْنمِ
١٨
دَعْ رَاحَةً لا يَشْتَهِي مَنْ ذَاقَهَارُجْعَى إِلَى تَعَبِ الْحَيَاةِ المُؤْلِمِ
١٩
وَأَجِبْ نِدَاءَ الضَّادِ تَسْتَوْفِيكَ مِنْسَامِي بَلاغِكَ مَا قَطَعْتَ فَتَمِّمِ
٢٠
لِلضَّادِ عَصْرٌ بِالنُّثُورِ مُبَشِّرٌإِنْ تَتحِدْ شَتَّى القُوَى وَتُنَظَّمِ
٢١
فانْهَضْ وَنَبِّئْنَا الصَّوَابَ وَقُلْ لَنَاقَوْلاً يُبَصِّرُ بِالْعَوَاقِبِ مَنْ عَمِي
٢٢
قُلْ يَا بَنِي أُمِي إِلَى الرُّشْدِ ارْجِعُواحَتَّى مَ فُرْقَةُ شَمْلِكُمْ وَإِلَى كَمِ
٢٣
أَلْخَلْقُ لَوْ يَثوبُ إِلَى الهُدَىبِإِخَاءِ كُل مُقَلْنَسٍ وَمَعَمَّمِ
٢٤
فِي الدِّينِ مَا شَاؤُوا وَلَكِنْ فِي الحِجَىمَا مِنْ مَسِيحيٍّ وَمَا مِنْ مُسْلِمِ
٢٥
لُغَةٌ تُرِيدُ تَضَافُراً مِنْ أَهْلِهَافِي حَينِ أَنَّ الْفَوْزَ لِلْمُتَقَحِّمِ
٢٦
مَا بَالُهَا وَجُمُودُهَا قَتْلٌ لَهَامُنِيَتْ بِكُلِّ مُثَبِّطٍ وَمُقَسِّمِ
٢٧
تَحْيَا اللُّغَاتُ وَتَرْتَقِي بِنُزُولِهَاأَبداً عَلَى حُكْمِ النَّجَاحِ المُلْزِمِ
٢٨
هيْهَاتَ أَنْ يَقِفَ الزَّمَانُ لِوَاقِفٍأَوْ تُحْجِمُ الدُّنْيَا لِنَبْوَةِ مُحْجِمِ
٢٩
أَلْيَوْمَ أَبْطَأُ مَا يَكُونُ رِسَالَةًمَنْ نَاطَ عَاجِلَهَا بِرِيشِ القَشْعَمِ
٣٠
حَمِّلْ أَلوكَتِكَ الْفَضَاءَ يُؤَدِّهَاشَرَرٌ إِلَى أَقْصَى مَدىً مُتَيَّمِ
٣١
فَالْجَوُّ بِالقُطْبَيْنِ طِرْسٌ دَائِرٌوَالبَرْقُ أَسْرَعُ مَا تَرَى مِرْقَمِ
٣٢
أَنْظَل فِي قَيْدِ الْقُصَورِ وَغَيْرُنَامَلَكَ الطَّبِيعَةَ مِلْكَ أَقْدَرِ قَيِّمِ
٣٣
صَدَقَ الْحَكِيمُ وَلَوْ تَرَاءى لَفْظُهُلِلْحِس أَبْصَرْتمْ نِظَافاً مِنْ دَمِ
٣٤
أَفَمَا شَعَرْتُمْ أَنَّهُ مُتَكَّلِّمٌبِلِسَانِ مَفْطورِ الفُؤَادِ مُكَلَّمِ
٣٥
يَا أُمَّتِي إِن الهُدَى كُلَّ الْهُدَىفِي ذَلِكَ الصَّوْتِ البَعِيدِ المُلْهِمِ
٣٦
أَلْغَيْبُ خَاطَبَنَا بِنطْقٍ إِمَامِنَايدْعُو إِلَى العَلْيَاءِ فَلْنتَقدَّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة