١
كأنما الفحم والنيران تلهبههام من الزنج في ثوب من السرق
٢
أو الزنود براها السيف في رهجٍمن الهنود عليها شطبة العلق
٣
مد الرماد عليه بهد رقدتهعيناً له حسك من حمرة الشفق
٤
أقول للنار والأحزان نائرةوالقلب في غمرات الحب لم يفق
٥
إياك أن تقربي ناراً مؤججةًبلاعج الشوق في قلبي فتحترقي
٦
أظن أنك ما لاقيت ما لقيتقلوب أهل الهوى من جاحم القلق
٧
ولا منيت بتوديع وقد جعلوابيض السواعد أطواقاً على العنق
٨
ولا فجعت بغزلان ألفتهمساروا بقلبك إذ ساروا مع الرفق
٩
سطا الفراق عليهم غفلة فغدوامن جوره فرقاً من شدة الفرق
١٠
فسرت شرقاً وأشواقي مغربةيا بعد مانزحت من طرقهم طرقي
١١
لولا تدارك دمعي يوم كاظمةلأحرق الركب ما أبديت من حرق
١٢
يا سارق القلب جهراً غير مكترثأمنت في الحب من بعدي على السرق
١٣
ارمق بعين الرضا تنعش بعاطفةقبل المنية ما أوهيت من رمق
١٤
لم يبق مني سوى لفظ يبوح بماألقى فيا عجباً للفظ كيف بقي
١٥
صلني إذا شئت أو فاهجر علانيةًفكل ذلك محمول على الحدق
١٦
ومنهافي وصف الطل والنور
١٧
كأن قطراته من بعد ما جمدتلآلئ فوق أصداف من الورق
١٨
فالنور قد رمدت بالثلج أعينهفليس يرنو بجفن غير منطبق
١٩
والغصن قد ضربت أيدي الضريب علىأوراقه فتراه مائل العنق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.