١
مَاذَا يُريدُ مِنَ الحقِيقَةِ مُسْقِطٌتَكْلِيفَهَا عَنْ نَفْسِهِ بِتَوَهُّمِ
٢
مّاذَا يُريدُ مِنَ المَعَالِي نَائِمٌوَالنَّجْمُ مُزْدَهِرٌ لِغَيْرِ النَّوْمِ
٣
لِنَعِشْ مَعَاشَ زَمَانِنَا وَلنَنْتَهِزْفُرَصَ النَّجَاحِ نَفُزْ بِهِ أَوْ نَسْلَمُ
٤
لَنْ تَرْجِعَ العَرَبِيَّةُ الفُصْحَى إِلَىمَا كَانَ مِنْهَا فِي الزَّمَانِ الأَقْدَمِ
٥
مَا لَمْ يَعُدْ ذَاكَ الزَّمَانُ وَأَهْلُهُوَالعَادُ وَالأَخْلاقُ حَتَّى جُرْهُمِ
٦
لِلْجَاهِلِيِّ لِسَانُهُ وَمَنِ الَّذِييَنْفِي مِنَ الفُصْحَى لِسانَ مُخَضْرَمِ
٧
إِنَّ التَّجَدُّدَ لِلِّسَانِ حَياتُهُوَمَنِ الَّذِي يُحْيِيهِ غَيْرُ المُقْدَمِ
٨
فِي عَصْرِنَا لِلضَّادِ فَتْحٌ بَاهِرٌزَيدَتْ بِهِ فَخْراً فَهَلْ مِنْ مَأْثَمِ
٩
مَنْ فَرَّقَ الأَخَوَيْنِ يَسْتَبِقَانِ مِنْطُرُقٍ لِرِفْعَتِهَا أَلَيْسَ بِمُجْرِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.