الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذكر المعاهد في العقيق وما جرى

كاظم الأزريالعصر العثماني · ١٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ذكر المعاهد في العقيق وما جرىفجرت مدامعه عقيقاً أحمرا
٢
دمن لهوت بها وأيام الصباكالغصن عاوده الشباب فاثمرا
٣
كانت وكنا لا نراع بحادثولنا من الأيام أن نتبخترا
٤
ويلاه من فلك قضى دورانهأن لا نرى منه الذي كنا نرى
٥
أيام تشرق بالخدود كأنهازهر أصاب من السحائب ممطرا
٦
أيام ترشفنا النعيم زجاجةماء الحياة بها يرى متفجرا
٧
يسعى بها ذو وجنة قمريةيشفي الغليل بها ويجلوا المنظرا
٨
للَه نفس متيّم جشمتهاخطط الغرام ورمت أن تتبصرا
٩
رامت من المقل النجاة فما نجتما كل واردة أصابت مصدرا
١٠
قالوا جنيت فقلت أي جنايةلهوى النفوس بما عليها قدرا
١١
خلوا فؤادي والغرام فإنهلا ذنب للإنسان في قدر جرى
١٢
يا أيها القمر الذي حركاتهفي كلّ آونة تزين الأعصرا
١٣
أنظر إلي ولا تسل عن حالتيفالعين ليس يفيدها ما لا ترى
١٤
يا حاديي تلك الركاب عشيةجدّ الهوى فترفقا بي تؤجرا
١٥
إن تسرقا لي نظرة أحيا بهافكأنما أحييتما كل الورى
١٦
كم ليلة عانقت بيض ظبائهاوعناقها بالبيض منعقد العرى
١٧
صافحت فيها كل صفحة وجنةنلت الجنان بها وذقت الكوثرا
١٨
والنفس تأنس حيث حل حبيبهاولو أنها باتت مجاورة الثرى
١٩
ولقد ذكرت الخيل يوم طرادهاوالشمس تلتثم القتام الأكدرا
٢٠
فوقفت ما بين الأسنة والظبيظمآن أرتشف النجيع الأحمرا
٢١
والعيش في شرف النفوس ومن يهنكان الحمام به أحق وأجدرا
٢٢
كم سرت في طلب المعالي موعياًعزماً تضيق لديه أوعية السُرى
٢٣
قلقلت فيه ركائباً تعشو إلينار الوغى وتصد عن نار القرى
٢٤
وهززت أطراف الرماح لغارةهصرت لي العود الذي لن يهصرا
٢٥
إن التأخر في الأمور هو الردىأو ما ترى عصر المشيب تأخرا
٢٦
لو كان معنى الجبن شخصا بارزاًلم تلق خلقاً منه أسوء منظرا
٢٧
فإذا حلمت حلمت لا عن ذلةلكن لي معنى بذاك مقدرا
٢٨
وإذا غضبت نفخت في قصب القنافأحلتها في الحال جمرا مسعرا
٢٩
إياك من غضب الحليم فإنهكالنصّل صيّره الصقال مجوهرا
٣٠
ولربّ صاعقة أتت من ممطروالنار قد تلج القضيب الأخضرا
٣١
ولقد أقول لبائس يشكو الأذىمتأسفاً من دهره متحسّرا
٣٢
خفض عليك فلا تكن قلق الحشاإن الظلام يعود صبحاً مسفرا
٣٣
تشكو الزمان وفي الزمان ندى الذيلولا مس الحصباءَ أصبح جوهرا
٣٤
فلقد أذمَّ من الخطوب سميدعذمم المكارم عنده لن تخفرا
٣٥
إيه فصبغة كلّ علم أصبحتأمة لأعلم من رأيت ومن ترى
٣٦
هو صبغة اللَه الذي اكتحلت بهعين السواد من العراق فأبصرا
٣٧
هو صبغة اللَه التي حيّا بهازحل الزمان فصار بدرا نيّرا
٣٨
الفاضح الحكاء بالحكم التيوقف الكمال ببابها متحيّرا
٣٩
لم تثنه في الجود لومة لائمأرأيت بالجبل النسيم مؤثّرا
٤٠
تجري المكارم من مواقع بأسهفتخال عذب الماء من حجر جرى
٤١
زانت مكارمه المكارم كلّهافكأنها كانت لعين محجرا
٤٢
وأغر في مرآة جوهر علمهأمست وجوه الغيب أوضح ما يرى
٤٣
نالت به الأيام أوفر حظهاللَه من وجد النصيب الأوفرا
٤٤
قيسَ الوجود به فكان كمالهكفاً وكان العالمون الخنصرا
٤٥
يا من به صور المكارم أبصرتوالدهر لولا الشمس لم يك مبصرا
٤٦
أأقيس جودك بالمكارم كلّهامن قاس بالذهب الصعيد الأغبرا
٤٧
لم تجر خيلك في ميادين النّدىإلا أثرت من المكارم عثيرا
٤٨
إني رأيت لك الحوادث غلمةلو رمتَ أهداها إليك تصورا
٤٩
أبدلت بالقلم الحسام فلم تزلتبري يداك به الوشيجَ الاسمرا
٥٠
أعددت منه كتائباً ملكيّةتثني بأيسرها العديد الأكثرا
٥١
قلم إذا أرسلته في مشكلوافاك عن نبأ الغيوب مخبّرا
٥٢
يجري فلا يمضي الزمان مضاءهما كل منصلت يقد المغفرا
٥٣
للَه عصرك فاز منك بسؤددكنت الأنام به وكان الأعصرا
٥٤
ولقد رفلت من العلى بموشحلو مسّ ترب الأرض أصبح عنبرا
٥٥
طبع الزمان على هواك فأصبحتتلقي ضمائره إليك المضمرا
٥٦
ولك اليد البيضا الكريمة لم تكنإلا ثريا الجود في فلك الثرى
٥٧
بحر لو إنّ البحر يشبه وردهالم يهد للوراد إلا جوهرا
٥٨
بأبي انفرادك في العلوم كأنماقلم العلوم بغير لوحك ما جرى
٥٩
يا آل بيت اللَه عزّ مقامكمعن أن يقال وجلّ عن أن يذكرا
٦٠
لكم الحديث حديث قرآن العلىيتلو من الآيات ما لا يفترى
٦١
إن كان علم الناس أصبح عارضاًفعلومكم كانت لذلك أبحرا
٦٢
لمعت لكم في المكرمات بوارقلو شامها قيظ الزمان لا مطرا
٦٣
تاللَه ما نشر السماحة ريحهإلا وجدت لها المكارم عشيرا
٦٤
أنت الذي نبهت راقدة الهدىمن بعد ما عبثت بها سنة الكرى
٦٥
ولكم كففت من الحوادث راميامن بعد ما جذب القسبيّ فأوترا
٦٦
يا موجباً بذل الجوائز إذ غدالكتاب آيات السماح مفسّرا
٦٧
حاشا لجودك أن تجود بأصغروالدهر نال بك الفخار الأكبرا
٦٨
يا آخذاً بيد الندى من أمةتركته متلول الجبين معفّرا
٦٩
إن يحيى فيك اللَه دارسة العلىفكذاك يحيي اللَه بالماء الثرى
٧٠
من ذا يحاول وصف شأوك كلّهلا بل يجل ثناك عن أن يحصرا
٧١
ولقد وقفت ببابه أنا والورىكل تحير عن مداه وفصرا
٧٢
لو يشتري ذاك الثناء شريتهلكن من الأشياء ما لا يشتري
٧٣
أو ما ترى الإنسان يحسب هاذياًفي القول إن بسط الكلام فأكثرا
٧٤
هذا كتاب غلا جعلت ختامهمن غيبة الأسرار مسكا أفذرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـكاظم الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة