١
سلي عن يعملاتي كل وادفقد باتت تشكاها البوادي
٢
وأوردني السرى هلكات خيليفلم أبخل بشقر أو وارد
٣
تعودت السياحة في الفيافيفلم أعبأ بلج أو ثماد
٤
ذريني والهوى بظباء قيسفخدع الخل أثلم للفؤاد
٥
وقد تأتي الخديعة من صديقكما تأتي النصيحة من معاد
٦
سليني شرح ديوان التصابيفخافيه عليّ اليوم باد
٧
قرأت صحائف الأشواق حرفافحرفا واهتديت إلى الرشاد
٨
علمت بأن روضك غير روضيفمالك تسألين عن ارتيادي
٩
وللدنيا أحاديث طوالغرائب شيبت لمم المداد
١٠
فكم صاد إلى الأحباب يوماوكم يوم إلى الأحباب صاد
١١
ليالي لم تزل بالبيض بيضاوكانت كالسهول بلا وهاد
١٢
أرقت لذكركم طرفا وقلباولحظ النجم يكحل بالرقاد
١٣
فزد يا سهد في قلقي إليهموزل عن جفن عيني يا رقادي
١٤
وهل يجدي سهاد العين شيئاإذا كان الفؤاد بلا سهاد
١٥
أبعد مليح وجرة من مليحوبعد مراد وجرة من مراد
١٦
شريت هواكم بالروح نقداوما علقت يدي بيد التمادي
١٧
أطالت فرقة الأحباب غيظيفهل يوم أغيظ به الأعادي
١٨
ستذكرني إذا افتقدوا وفاتيرجال من طباعهم التمادي
١٩
حسبت اللبث عجزا وانحطاطاوما هو غير تمهيد المهاد
٢٠
ولم أبرح وأن رغمت أنوفعزيزا حيث كنت من البلاد
٢١
سلاني من أحب وواصلتنيأناس كان قطعهم مرادي
٢٢
بليت بخلة كانت كأرضأضاع سباخها عهد العهاد
٢٣
وأصبح جامحا فرس اللياليوكنت عهدته سلس القياد
٢٤
وكل تنعم عقباه بؤسوهل نار تكون بلا رماد
٢٥
تلاعبني الليالي كل يومملاعبة الفوارس في الطراد
٢٦
خرقت صحائف الأيام علماوصافحت الروائح والغوادي
٢٧
وجربت الرفاق وجربتنيفلم أر غير زرع في جماد
٢٨
معاداة الرجال بغير داعبناء للأمور على فساد
٢٩
وكانت قرة فغدت قذاةوعقبى النار كلس من رماد
٣٠
ورميك بالقطيعة غير رامخلاف للمروءة والسداد
٣١
ومن زرع العداوة في البرايافليس سوى الندامة من حصاد
٣٢
إذا ما كان ود المرء طبعافليس يفيد تطبيع الوداد
٣٣
وليس بنافع طول اقتداحإذا ما كان وري في الزناد
٣٤
وحساد أضعت بهم هجائيوحسب الليل أردية السواد
٣٥
رأوا قمري بدا فاستكتموهوماذا للمصر على العناد
٣٦
إذا فسدت طباع الدهر سادتعلى نجبائه أهل الفساد
٣٧
وما أسفي على الأيام إلاعلى إبل حداها غير حاد
٣٨
أرى ترف الصبا كالشيب عنديإذا كان الجميع إلى نفاد
٣٩
فويل للشبيبة كيف ولتولم أنل السعادة من سعاد
٤٠
وحظ كلما تاجرت فيهرمى تلك التجارة في كساد
٤١
وخل كان معتمدي عليهفمنذ جفا عتبت على اعتمادي
٤٢
تصبر أو فمت جزعا ووجداحدا بعقيلة الحيين حاد
٤٣
حبست ركابهم لوداع أحوىضلالي في محبته رشادي
٤٤
إذا لم تبل حدا في حسامفلا يغررك طول في النجاد
٤٥
وقال القلب ودعني فلسنابملتقيين إلا في المعاد
٤٦
قريب ما إليه سبيل وصلوقرب ذوي القطيعة كالبعاد
٤٧
ذريني فيهم وفساد حاليصلاح البابلية في الفساد
٤٨
كبا في حبكم يا سلم صبريوقد يكبو النجيب من الجياد
٤٩
طربت وحق لي طربي بقومجرى ملء العنان بهم جوادي
٥٠
ترى أرما ديارهم المعاليوأن هي لم تكن ذات العماد
٥١
تحوم لهم على العافي هباتكما ازدحمت على الماء الصوادي
٥٢
يؤمهم سليمان المعاليولا قش بن ساعدة الأيادي
٥٣
فتى كم قاد للدنيا حروناأبى جبروته ذل القياد
٥٤
وكم ساق العظام إلى صغاركأنهم بقايا قوم عاد
٥٥
يمينا باقتحامك والمناياتصبح بكل مقتحم بداد
٥٦
أراه الحزم مصدر كل حالوموقع كل داهية ناد
٥٧
متى يجنى الغنى ممن سواهوأين الورد من شجر القتاد
٥٨
كأن عطاء كلتا راحتيهعطاء النيرين بلا نفاد
٥٩
ليمناه ويسراه يسارويمن في الملمات الشداد
٦٠
ظلوم للذخائر ليس يبقىعلى رمق الطريف ولا التلاد
٦١
وكف منك بالعقيان تندىوذكر عنك يملأ كل واد
٦٢
وطيب من حديث لهاك تلهوبه الركبان عن ماء وزاد
٦٣
إذا خفقت لك الرايات يوماتركت الدهر خفاق الفؤاد
٦٤
يسارك معقل من كل عسروبأسك عوذة من كل عاد
٦٥
فأنت أبو الزمان فمن يفاديوأنت ابن القضاء فمن يعادي
٦٦
دهمتهم بطعن من مناياتسمى بالمثقفة الحداد
٦٧
وزرتهم بأقدار مواضيقال لها ظبى البيض الحداد
٦٨
وطعن لا يذم الكر منهإذا ذم الفرار من الجلاد
٦٩
وزرع قنا على خلجان زغفكأن قتيرها حدق الجراد
٧٠
وإن تسلل بوارقه لحربفإن البرق من سمة الغوادي
٧١
هززت عوالي المران منهفعادت عن مكائدها العوادي
٧٢
متى عبس الكرام تجده طلفاوسل يوم الطراد عن الجواد
٧٣
وقدمه السماح على بنيهفكان دليله في كل واد
٧٤
وبلق من جياد الله باتتتجهزها يد الملك الجواد
٧٥
هواد للرجال إلى مناهاتسوم بالفتوح لها هواد
٧٦
يسير بسيرها مولى تمنتمواطىء خيله مقل الأعادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.