١
المجد بالجدّ واللدن الردينيوالخيل مختالة بالهندوانيّ
٢
حدّث عن السعد أن السعد مركزهعلى مساعدة الحكم الربوبي
٣
أن العوالم لولا الحظ ما انطبعتطباعها بين علويّ وسفليّ
٤
كم خط خطّ امرىءٍ مجداً فحققهحكماً وأبطل دعوى كل خطيّ
٥
وإن تكن قسمة الأقدار معطيةفلا تدع جانب العضب الجزرازيّ
٦
إن السيوف لها صحف فإن نشرتقضت على كل منشور ومطويّ
٧
وما حديث الأماني غير وسوسةفاقرأ السلام على أهل الأمانيّ
٨
للَه دفّاقة الرايات خافقةجرارة أذيل اللأم اليمانيّ
٩
كأنها ودم الأبطال يخضبهاروض يوشح بالزهر الشقيقيّ
١٠
ورب شهبٍ على شهب كأنهمفي البيد سارية الركب السماويّ
١١
كأن أوجههم والطعن يونقهازهر ينمنم بالطل الجمانيّ
١٢
يسوسها من ليوث اللَه ذو لبدنهّاب أفئدة هتّاك ماذيّ
١٣
شلّال عادية فرّاس عفريةسيف من الرشد مسلول على الغيّ
١٤
لدّاغ كل شروس الباس أحوسهبكل ناب سنان أفعوانيّ
١٥
حرّاق ما نسجته كل داجيةبكوكب ثاقب الآراء دريّ
١٦
وفكرة حرّة في قلب صاحبهامنابت الحزم والعلم الرياضيّ
١٧
يرى من البيض بيض الهند مصلتهولا شباب سوى النقع الغدافيّ
١٨
إذا الكتائب لاقتها كتائبهوجدتها بين منشور ومطويّ
١٩
لو مثلت خيله للأسد غائرةلجفلت دونها أجفال وحسي
٢٠
ويستمد مداد النصر من قلميصرف الملك بالرقم الإراديّ
٢١
إذا نظرت إليه أو سمعت بهوجدت أعجب مسموع ومرئيّ
٢٢
هذا سليمان لم تقنع عزائمهالا بطاعة انسيّ وجنيّ
٢٣
تنبي أياديه عن خيل مسومّةوعبقريّ من الديباج موشيّ
٢٤
الواحد الحسن لم تلمع أسرتهإلا وعوذته بالواحد الحيّ
٢٥
الصائد الجيش قد غص الفضاء بهولا حبالة إلا صدر خطيّ
٢٦
والقائد الشقر تحت النقع تحسبهازهر الكواكب في ليل دجوجيّ
٢٧
يمتاحه السيف عريانا فيصدرهمقمصاً بقميص أرجوانيّ
٢٨
إن طار جيش العدى من ذكره هرباًفقد يروع القطا ريح القطاميّ
٢٩
وفارس كل يوم ثوبه عبقبنافح من دم الفرسان مسكيّ
٣٠
إذا تذكر يوم الطعن أطربهأطراب مدّكر العصر الشبابيّ
٣١
ولم يقس بالسماويات جوهرهألا قياس سماويّ بأرضيّ
٣٢
ليت الزمان ومن فيه فدا ملكدارت به كرة الأفق العراقيّ
٣٣
إذا المآرب حجّت أوج دارتهعادت بأطيب من أنفاس داريّ
٣٤
إن الدروع إذا لاقت أسنتهكانت كنسج البناء العنكبوتيّ
٣٥
إذا الملوك رأته خفّ أوقرهافعاد أطيش من جسم رياحيّ
٣٦
أراهم الغيث والهيجاء قائظةوالغيث في القيظ أمر غير عادي
٣٧
تلهو السيوف بهم ملهى أغيلمةفي ملعب شرق باللهو أنسيّ
٣٨
إذا الأمانيّ في أشواطها كدحتفليس يدركها غير اليمانيّ
٣٩
كان أسيافه نار وهامهمقوم عكوف على الدين المجوسيّ
٤٠
يغشاهم الموت مأموراً بزورتهمولا يزاور عنهم غير منهيّ
٤١
يامن جلاء الغواشي من طبائعهوالشمس تختص بالضوء النهاريّ
٤٢
ما آنست من مواضيك الوغى قبساًإلا اهتدت بشهاب منك قدسيّ
٤٣
لقد سبقت من الماضين أمجدهاولم يفتك سوى السبق الزمانيّ
٤٤
وربّ حيّ من الإقيال زرتهمبزاخر من عباب الحتف لجيّ
٤٥
غزوتهم والردينيات كاشرةعن نابها كثرة اللّيث العرينيّ
٤٦
فالرقش كالرقش إلا أن نقشتهاتعيي فلاسفة العلم الطبيعي
٤٧
وللحمام أغاريد كما اختلفتورق الحمائم بالنوح الغراميّ
٤٨
أعقمت أصلابهم غزواً فلم يلدواسوى المخاوف والوهم الدغاميّ
٤٩
يهزّ رعبك في الأغماد فضبهمولا اهتزاز القضيب الخيزرانيّ
٥٠
لا يصحب البشر قلباً رعته أبداًولو تعلل بالصرف السلافيّ
٥١
وقال في حظك الأوفى مؤرخهحييت بالسعد والفتح الإلهيّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.