١
بجميل جودك راقت الأعيادواستبشرت أمم به وبلاد
٢
لا زال فضلك للفضائل عنصراوأبا وهن الأهل والأولاد
٣
وتهللت تلك الجهات بشاشةمذ عادهن جميلك المعتاد
٤
وانقادت الدنيا إليك ذليلةفكأنها مملوكة تنقاد
٥
فكأنما الأيام كانت تشتكيسهر العيون فزارهن رقاد
٦
كنت المراد لها فلما جئتهالم يبق في قلب الزمان مراد
٧
قد كان حظ الملك قبلك جازرافأصاباه من فيضك الأمداد
٨
صيرته بالحزم عقدا محكماكالتبر لا يطرأ عليه فساد
٩
سحب البرود العبقرية بعدماكانت عليه من المسوح حداد
١٠
اليوم أقبلت السعود روادفافكأنها الأجناد فالأجناد
١١
اليوم أدبرت النحوس كأنماهتفت بسرح بهائم آساد
١٢
شيدت بأحمد للمعالي دولةمن دون أحمد لا تكاد تشاد
١٣
يا من وقى بغداد كل كريهةظفرت بأي وقاية بغداد
١٤
كانت كركب تاه في سريانهفأصابه بعد الضلال رشاد
١٥
تتمهد الدنيا بهمتك التيهي للأمور وسادة ومهاد
١٦
اللَه أكبر يالها من ديمةبشذا نداها تورق الأعواد
١٧
أهدت إلى الأيام روحانيةفيها لكل عقيمة ميلاد
١٨
قسما برفع يديك أبيات الندىلولاك لم يرفع لهن عماد
١٩
ألقت إليك الحادثات قيادهافأطاع معتاص ولأن جماد
٢٠
وتبلج الأمر البهيم كأنماخلعت عليه من السنى أبراد
٢١
حيا التقى من نور وجهك منبتاكل السعود لروضه رواد
٢٢
هو عارض الشرف الأثيل وما لهإلا الإفاضة بالجميل عهاد
٢٣
سطر حوى من كل مجد سرهكل السطور لمجده حساد
٢٤
بل روضة للخير لا هوتيةتحيا بها الأرواح والأجساد
٢٥
زان الزمان ربيعها الأحوى كمازان أبيضاض المقلتين سواد
٢٦
بل نقطة مغموسة من عنبركتبت بها أكرومة وسداد
٢٧
يا حبذا مسك السعادات الذيليست لطيب نسيمه انداد
٢٨
وكأنه خط الكمال ومالهإلا من المدد العلي مداد
٢٩
طابت منابته الحسان فأخرواهي لمة من نبتها الإسعاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.