١
انظر إليه مزررا ومبنداقد ضم مخجلة الشموس بما ارتدى
٢
نقل الأراك بأن خمرا ريقهصدق الأراك أما تراه معربدا
٣
حدر اللثام فقل بعارض انجلىوحبا الوصال فقل بتائه اهتدى
٤
وشدت خلاخله فقل في ساجعفي أخريات الليل حن وغردا
٥
بأبي النديم يدير من أجفانهكأسا تضمنت الشراب الأسودا
٦
لم أنسه والصبح ينشر سقطهأقداح سقط زجاجة لن يصلدا
٧
يسقي ونحن من الهوى بمعرسحمراء صافية أرق من الندى
٨
ناد به التقم المجون عقولنافالقوم صرعى والهدوء لك الفدا
٩
جائين كالسفر الطلاح أطاحهمسفر من الهيمان قد بلغ المدى
١٠
يا صبذا خلوات أنس بينناكانت مآزرها تزر على الهدى
١١
أنا ذلك الكلف الوفي على النوىوجدي القديم فهل يعود كما بدا
١٢
يا غاديين راح على اللواعج واغتدىولهان راح على اللواعج واغتدى
١٣
للحب شغل شاغل عن غيرهأرأيتما صبا أطاع مفندا
١٤
لا تنكروا ولهي باخت مجاشعفلقد تراضعنا الوفاء الأوكدا
١٥
وشربت منها أكؤسا صبغت بهاروحي كما صبغ المشيب مؤبدا
١٦
هل شغل أفئدة العوالم كلهاوبسرها وجدوا المقيم المقعدا
١٧
في ليلة ساهرت كوكب افقهاحتى استحال بها كلانا أرمدا
١٨
يا أهل هذا الضوء أن نزيلكميبغى قرى من قربكم أو موعدا
١٩
سفرت فاطبق كل نجم جفنهوالليل القى فوق كلكله بدا
٢٠
وغدت تطارحني الحديث نسيمةملئت كلاما بالفرند منضدا
٢١
يا نسمة الوادي الذي نزلوا بهبحياتهم هات الحديث المسندا
٢٢
إن انكرتك العين يا وادي قبافلقد عرفتك بالفؤاد مجردا
٢٣
للَه أية تلعة كانت جنىًلمن اجتنى وجدا به لمن اجتدى
٢٤
ولقد وقفت بها وصحبي نومإلا خليلي النجم بات مسهدا
٢٥
وسألتها عمن نأوا فأجابنيتصعيد أنفاسي وثالثنا الصدى
٢٦
رح يا أخا فهر بنا في دجنةفالليل أمكن للمحاول مقصدا
٢٧
وانحر كرى عينيك هديا للسرىما حق طالب حاجة أن يرقدا
٢٨
ماذا التواني لا بمغمز عودناخور ولا النخوات نائية المدى
٢٩
فمتى تنوخ إلى اللقاء مطيناوتراح من ألم سقاها المجهدا
٣٠
ضاع الجميل فهل له من منشديا للرجال غلطت أم ورد الردى
٣١
لم يبق من يرجى نداه إذا عدتإحدى النوائب فالسلام على الندى
٣٢
كل الأنام عن الجميل بمعزلهيهات لم استثن إلا أحمدا
٣٣
الأروع المقدام والسند الذيمن يرو عارفة فعنه أسندا
٣٤
حق على الأموال أغراه بهاطبع يخال المال من أعدى العدى
٣٥
كل الأمور لرأيه مشتاقةيلمحن منه الكوكب المتوقدا
٣٦
ينظرن منه مفرجا لكروبهالا زال يمسح عن مرائيها الصدا
٣٧
فهامة العصر الذي مهما بداوجهان في أمر أصاب الأرشدا
٣٨
يفني بما يغني به ومن انبرىللمزن شارف ممطرا أو مرعدا
٣٩
قمر إذا احتجب الكواكب كلهاأغنى سناه عن الكواكب كلها
٤٠
يفتض أبكار المعالي منشئاولربما نظر العقيم فأولدا
٤١
ورأت منازلك السعود محلهافتطايرت مثنى إليك وموحدا
٤٢
يكفيك عن طعن الأعادي بالقناحسد بسمهره يقد الأكبدا
٤٣
يأبى علاك كأنما هي دورةفلكية في منتهاها المبتدا
٤٤
وإذا المقل نحاه فاعلم أنهقسم الزمان له النصيب إلا سعدا
٤٥
لو مس نيران المجوس بنانهإذن الزمان لحرها أن يبردا
٤٦
فإذا اتصلت به اتصلت بأروعكتبت بجبهته الهداية والهدى
٤٧
إن شئت أن تلقى ابن مامة في الندىومهلهلا في الروع فانظر أحمدا
٤٨
تجد السماحة والحماسة والحجاأسدا على شكل ابن آدم جسدا
٤٩
وإذا الهوى غلب الفؤاد وراضهحسن البكاء على فراق سعاد
٥٠
ضاقت بلاد الله وهي فسيحةفاستأنسوا بمضائق الألحاد
٥١
بأبي الوجوه النيرات كأنهاتهدي المضل إلى طريق هاد
٥٢
وإلى النجوم تنافسوا بنفوسهمكالسيل جد إلى قرار وهاد
٥٣
بعد المدى ومن العجائب إنهميخدون لامتزودين بزاد
٥٤
إن كنت لم تذمم وفودك بالمنىفمن المذم بذاك للوفاد
٥٥
وقفوا بركبهم على حافاتهاشرقين في الإصدار والإيراد
٥٦
متسنمي قمم الرجال تسابقتبهم سباق القب يوم طراد
٥٧
صبرا على مضض الغريم فقد دنا الدين الذي لا ينقضي بتماد
٥٨
أين المفر وللمنايا غارةثارت عجاجتها بكل بلاد
٥٩
هن الرواجف لا يقيم قناتهاإلا الولي أخو النبي الهادي
٦٠
المنقع الأيام من غلل الأسىبروائح من غوثه وغواد
٦١
والمجتلي كرب العفاة بنائلمسح القذى عن طرف كل هواد
٦٢
والكاشف الجلل الأحم بمعوزشمس الضحى منه إلى استمداد
٦٣
كهف الطريدة من مجامع روعهاأمن المسالم خوف كل معاد
٦٤
المثقب الزندين يوم سماحةيحيى بها ويميت يوم جلاد
٦٥
طلاع كل ثنية من حكمةيفتر عنها ثغر كل رشاد
٦٦
حامي حمى الثقلين أنت وليهافي حالي الاشقاء والاسعاد
٦٧
إن كنت ترضى أن يطول وبالهافرضاك نعم الروض للمرتاد
٦٨
نزلت بك الآمال وهي مطاشةفأفض عليها منك فيض سداد
٦٩
تشكو إليك قطيعة الزمن الذيجعل القيود قلائد الأجياد
٧٠
أمن المروءة ترك مثلك مثلهممتفرقين تفوق الأضداد
٧١
هيهات لم يلق النزيل عصيهمإلا لتورق أيبس الأعواد
٧٢
وجبت رعايتهم عليك لقصدهموعلى الكرام رعاية القصاد
٧٣
باتوا ومرقد كل شخص لوعةتستل من جفنيه كل رقاد
٧٤
وجدوا الذي أورت به آثامهموالنار لا تورى بغير زناد
٧٥
تبعوا الهوى فاثار نقع فسادهموكذا الهوى من هو رأس كل فساد
٧٦
فاستنشقوا من ريح روحك نكهةكانت مكان الروح للأجساد
٧٧
واعتادهم مرض القضاء فعوذواآمالهم بجميلك المعتاد
٧٨
نقعت موارده غليل عليلهموجلا ممسكه قذى الأنكاد
٧٩
يا محيي الأموات ها ملك الردىوافى يجر مساحب الأجناد
٨٠
لو شام منك وميض لا راض بهالأتاك يحجل في قيود قياد
٨١
أو لست داحي بابها ومزلزلامن كل ارض أعظم الأطواد
٨٢
أو لست معطي كل نفس أمنهايوم القيامة من أذى الميعاد
٨٣
أولست ساقيها غدا من كوثروالماء ممتنع على الوراد
٨٤
يا من شذاه يقي النفوس من الأذىويخلد الأرواح في الأجساد
٨٥
حسب المؤمل منك أنك منقذما كان بين نواجذ الآساد
٨٦
ولئن وهبت لها الحياة فربمافجرت بالأمواه قلب جماد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.