١
هلّا مررت على قباب سعادفرأيت كيف تفتت الأكباد
٢
للَه هاتيك الكناس تكفلتبحفاظهن مجاثم الآساد
٣
قسما بها ما عنّ منجد برقهاإلا وبل بعبرتيّ نجادي
٤
يا أيها الغلمان أن مهاكمتركت صلاحي معلما بفساد
٥
واستبدلت أنسي بأعظم وحشةفالبيد فرشي والتلاع وسادي
٦
ما مر بي آن وحق هواهمإلا وزاد الوجد ملء مزادي
٧
فضح النسيم حديث مية إذ سرىبالمندلي مضمخ الأبراد
٨
هات الرسائل يا نسيم فإننالم نكترث بعدي ولا بعواد
٩
قالوا الرحيل غدا فويلي من غدماذا يريد غد بأهل ودادي
١٠
قالوا فؤادك لا تدعه للدمىهدفا فقلت لهم وأين فؤادي
١١
أخدوه مني يوم صاح بركبهمذاك النفير وجد ذاك الحادي
١٢
لا كان من يبغي الورود ويرعويحذرا من الأصدار والإيراد
١٣
يا دار لا بعدت قبابك من فتىسد البعاد عليه كل سداد
١٤
أمن الدنو وليس يدري أنهخبأت له الأيام خبء بعاد
١٥
فكأنه الساري الذي عرضت لهصماء شاهقة من الأطواد
١٦
لا العذل يغويه فيسليه ولاهو عاثر من وصلكم برشاد
١٧
لم يدر كيف يكون آخر أمرهإلى شقاء أم إلى اسعاد
١٨
إن كنت تكره أن تطيب حياتهفالورد دون رضاك شوك قتاد
١٩
أو كان لا يرضيك إلا وجدهباع السرور بأبخس الأنكاد
٢٠
يا سيدي ما كان أكثر حسديواليوم صرت شماتة الحساد
٢١
اللَه بي فلقد حمدت وئيدهاحتى كبا جلدي وعيل جلادي
٢٢
إن لم تكن مما يروع آخذابيدي فحسبي أحمد الأمجاد
٢٣
المنجد المرتاع من وقداتهالأفضل فوق فضيلة الأنجاد
٢٤
والتارك الأموال نهبة وافدفكأنها وقف على الوفاد
٢٥
والمصلح الأفساد بالقلم الذيليس المداد له سوى الأمداد
٢٦
قالت له العلياء دع عنك العدىما للكرام سوى اللئام أعاد
٢٧
أحسدوه إذ وجدوه رغم أنوفهممت يا جموح أسى على المقتاد
٢٨
عمت منافعه فقل في والدجاء الأنام بأنجب الأولاد
٢٩
لا رفده وعد ولا أبعادهفعل وبئس المرفد المتمادي
٣٠
والجود قد يرضى بمن ميعادهصدق وأين الصادق الميعاد
٣١
يا أيها الواري الزناد اليّةبالفضل من مصباحك الوقاد
٣٢
وبمطئن من حلومك راسخرجحت رزانته على الأطواد
٣٣
وبحلبتي كرم وخوض ملاحمأدركت شوطهما على الآماد
٣٤
ومن الذي أولاك من حكم الندىطبا يقوم مائل الأجساد
٣٥
يا عود أحمد عد بكل جميلةكالشمس جارية على المعتاد
٣٦
بأبي الذي من زار باب رجائهألقى عصاه بباب كل مراد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.