١
أدر الزجاجة لا عدمت مديراواسق الندامى نضرة وسرورا
٢
وأفض علينا من تجلي حسنهاناراً تدك من القلوب الطورا
٣
عجباً لها يا للملا ببروزهاناراً وقد حشت العوالم نورا
٤
من خالها زوراً فقد غنمت بهايد معشر لا يشهدون الزورا
٥
هات اسقنا ذات الصفاء وخلنامن عين كرم كدّرت تكديرا
٦
للَه خمر لم يخامر جرمهاخبث فكانت للطهور طهورا
٧
معصورة بالوهم لم تذكر لهاأهل العصور السالفات عصيرا
٨
مخبوءة في حانةٍ قد عطّرتكلّ العوالم ريحها تعطيرا
٩
يا صاحبيّ إلا أعذراني بالتيلطفت فكانت للرحيم نشورا
١٠
طوت الدهور وما استحال شبابهافكأنها لم تعرف التغييرا
١١
شمطاء فاعجب من حداثة سنهاعذراء فاغنم وصلها معذورا
١٢
أم الدهور وحبذا تاثيرهامن قبل أن يجد الوجود أثيرا
١٣
هي جنة المأوى فقل لاباتهاذوقوا عذاباً دونها وسعيرا
١٤
بل صورة الحسن التي مهما بدتلعيون قوم كبروا تكبيرا
١٥
اللَه أكبر يالها من صورةلا يستطيع لها امرؤ تصويرا
١٦
فاشرب وغنّ على اسمها مترنّماواقض الليالي ضاحكاً مسرورا
١٧
واشكر زماناً أنت فيه لماجدلولاه لم يك سعيه مشكورا
١٨
هذا سليمان الذي لقحت بهأم الكمال مباركا مبرورا
١٩
بأبي الوزير وقيم الملك الذيأمسى له الراي السديد وزيرا
٢٠
حامي ثغور المسلمين بمرهفٍكم فضّ من أهل الشقاق ثغورا
٢١
ملك توسّم بالخصال حميدةوارتاد روضَ المكرمات نضيرا
٢٢
أخذ العراق به الأمان فلم يخفهولا وكان الخائف المذعورا
٢٣
سكنت نفيسات السخاء بكفّهشبه اللآليء قد سكن بحورا
٢٤
وأغر لما استصفحته معاشروجدوه بالصفح الجميل جديرا
٢٥
شاموا بوارقه فكانت نضرةللرائدين وروضة وغديرا
٢٦
خِدن المكارم والمكارم خِدنهكلّ إلى كلّ يطير سرورا
٢٧
نظم الهبات الباهرات قلائدالم تتخذ إلا العفاة نحورا
٢٨
أولاه مولاه السياسة والهدىوكفى بربّك هادياً ونصيرا
٢٩
يا من تهللت البلاد بعودهطرباً كما شرح الصدور سرورا
٣٠
كم بدرة في بدرة أطلعتهاللناظرين كواكباً وبدورا
٣١
أقبلت باليمن المطلّ على الورىكالغيث أقبل بالربيع مطيرا
٣٢
وعفا لمقدمك الزمان مؤرخاًبالسعد عدت مكرماً محبورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.