١
مهلا أطلت أسى المحب فأسعديوتذكري مضض الكئيب فانجدي
٢
أنسيت إذ عقدت بنان يد الهوىخير العهود لنا بأشرف معهد
٣
يا أم عمرو أين أربعنا التيحشيت بمختلف النعيم الأرغد
٤
يا أم عمرو إن داعية الصباهمت وداعية الهوى لم تنجد
٥
نشوات لهو أبعدت خطواتناكيف السبيل إلى لقاء المبعد
٦
إن كنت ذاكرة بمنعرج اللوىطيب العهود الماضيات فجددي
٧
وخذي التجلد في القضاء فإنماعرق بغير تجلد لم يفصد
٨
نرجو الوصال ودون ذلك مركبللمشرفية والقنا المتقصد
٩
ولقد ضربت إليك أمواج الدجىفشققت كل عباب بأس مزبد
١٠
أيام أعطيت البطالة حقهاوالسيف من عنق الكمي الأصيد
١١
أيام كانت كالجمال صقيلةفكأنها خد الغلام الأمرد
١٢
أيام حلتها السوالف والطلىبحلي عقد للنعيم منضد
١٣
ولقد أطل دمي على رغم الظبيسيف من الأجفان غير مجرد
١٤
يا للرجال ألا دليل مرشديهدي الشجي إلى الوصال فيهتدي
١٥
لم أنس في الوجنات وجنة أبيضشمس الضحى منها كخال أسود
١٦
هبت شمائله علينا سحرةبالند من ريحان سالفه الندي
١٧
فتنفست منه عبيقة عارضترخي على العاني ستور مؤبد
١٨
والكأس في يد من يردي حسنهجسد الدجى روح الضياء فيرتدي
١٩
ويقول للكاسات وهي بكلفهأو لست ربك فاركعي لي واسجدي
٢٠
ولنا بمنعطف الربيع ملاعبتنسيك منعطف الشباب الأغيد
٢١
يسبيك منه مدرهم ومدنرمن كاس فيه بمشمس ومفرقد
٢٢
وكأن منفتق العبير من الصباروح بغير الراح لم يتجسد
٢٣
والطل فوق الأقحوان كأنهماء اللجين على سبيكة عسجد
٢٤
والآس مخضر العذار كأنهفي خضرة الزهري قرط زبرجد
٢٥
جرت الرياح عليه وهي بليلةفتوقدت بمجامر الكلأ الندي
٢٦
والريح ما بين الرياض كفارسيختال بين معصفر ومورد
٢٧
والودق منخرق المزاد كأنهكرم الحميد أبي المؤيد أحمد
٢٨
مولي الجميل تخال جوهر جودهخالا بوجنتي الندى والسؤدد
٢٩
هو مرقد الإعسار إلا أنهيرعى العفاة بمقلة لم ترقد
٣٠
سل عن عزائمه الوجود تجد فتىلولاه موقدة الردى لم تخمد
٣١
كم فض عذراء الأمور بصارمغير المنايا منه لم تتولد
٣٢
أسد شديد البطش إلا أنهفي غير ذات اللَه لم يتأسد
٣٣
فضح العلوم فكل علم واقفما بين مصدر رأيه والمورد
٣٤
للَه علم قد أناخ ببابهفأطل منه على النصيب الأسعد
٣٥
علم تكاد الشمس تطلع دونهشرفا ويخجل منه فرق الفرقد
٣٦
وكأنما يم السيادة ساحلمن بحر سؤدده الذي لم ينفد
٣٧
كم أوقدت سقر الخطوب فما خبتالا بكوثر راحتيه المبرد
٣٨
حلفت به القصاد لولا فيضهما أينعت شجرات وادي المقصد
٣٩
وبريك تمثال الندى للمعتفيطورا وتمثال الردى للمعتدي
٤٠
متكفل للوافدين بنائليرعى نواعس من حظوظ الوفد
٤١
أكرم بصبح نداه من مبتلجينشق عنه دجى الزمان الأنكد
٤٢
هو روح روحانية الكرم الذيتشفي موارده غليل الورد
٤٣
أين الغوادي من سماحة ماجدأمست مكارمه تروح وتفتدي
٤٤
قسما بذات الجود أن يمينهكانت بمقلته مكان الأثمد
٤٥
جمع الآله به مىثر خلقهجمع الآله قوى الجوارح باليد
٤٦
مغرى بحب الجود وهو غلامهناهيك من مولى أغر مؤيد
٤٧
يا ابن الذين هم المكارم والعلىيهدون للآمال من لم يهتد
٤٨
كم عسعست ظلم الزمان على الورىفقدحت بالزند الذي لم يصلد
٤٩
راعيت عهد المجد غير مذمموأتيت بالكرم الذي لم يعهد
٥٠
اللَه أكبر لا قبيلة سؤددإلا وقمت بها مقام السيد
٥١
مسحت قذى الدنيا يداك وإنماكانت على الأيام مسحة أرمد
٥٢
نالت بنو عبد السلام بك المدىمن كل سابقة وعز سرمد
٥٣
ضربوا بسيفك هام كل ملمةسيف عن المعروف ليس بمغمد
٥٤
ورموا بسهمك عن قسي إصابةغرض الكمال فكان أي مسدد
٥٥
القائدين الخيل تعثر بالطلىعثر الرياح بكل طود أقود
٥٦
وإذا تفيأت الملوك وجدتهميتفيأون بذابل ومهند
٥٧
كم عصبة أنسية ملكيةوجدت بها الأيام ما لم يوجد
٥٨
يا من أبي إلا التخلد ذكرهوالعالم العلوي غير مخلد
٥٩
سقيا لهمتك التي أوردتهامن لجة العلياء ما لم يورد
٦٠
هي همة أوقدت عزم جيادهافتنعلت بالكوكب المتوقد
٦١
من كان فيض سواك غاية قصدهفاليوم فيض نداك غاية مقصدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.