١
أعد الوصال ولو بطيف منامفالصد دلّ عليّ طيف حمامي
٢
من منجدي من ركب حيّ منجدوصلوا سرى الأنجاد بالأنهام
٣
أن ينكروا دائي الخفي فرماجهل الطبيب مكامن الاسقام
٤
أين الديار وأين زمرة أهلهاما أشبه اليقظات بالأحلام
٥
ولرب عصر للشباب قضيتهبرضاب أشنب أو رضاب مدام
٦
حيث الشبيبة غضة أعطافهاوالعيش أترف من عذار غلام
٧
في ليلة نادمت بدر كمالهابالشمس تطلع من سماء الجام
٨
وتلوح من خلل الكؤوس كأنهاسيف يطل به دم الآلام
٩
لا تحسب الورقاء وجدي وجدهاشتان بين غرامها وغرامي
١٠
باتت على غصن وبت مكابدانارين نار هوى ونار هيام
١١
لا ينكر اللاحي بحبك نسبتيإن الهوى رحم من الأرحام
١٢
أي والعيون سقيمة أحداقهاضمنت على غيظ الشفاه سقامي
١٣
لأذب عن حرم الجمال بصارميحتى تحل به عقود الهام
١٤
ولقد وقفت وللصوارم رنةغنى الحمام بها غناء حمام
١٥
فأنمت بالأسل المثقف والظبىقوما عن الغارات غير نيام
١٦
والبأس حلية كل شيء عاطلكالملح يصلح طعم كل طعام
١٧
وسنام ليل بالحسام ركبتهفقطعت منه أعنة الأظلام
١٨
مكنت ثغر مهندي من ثغرهفافتر عن مثل الفم البسام
١٩
وطرقت عادية الأسود فرعتهاما راعني إلا هوى الآرام
٢٠
إياك من نظر الملاح فإنمانظر الملاح عبادة الأصنام
٢١
شمر ذراعك ان هممت بنيةفالني لم ينضج بغير ضرام
٢٢
لا ترض إلا بالسيوف أدلةحيث الأمور شديدة الإبهام
٢٣
خذ من زمانك حذر لا متجاهلبمكان حادثة ولا متعام
٢٤
فالدهر في فلك التقلب دائركالبدر بين نقيصة وتمام
٢٥
زعم ابن آدم ان ينعم دائماأين الدوام من القوام الدامي
٢٦
ما الأم الأيام ليس متاعهاالإكمال في أكف لئام
٢٧
ضاع الغنى بيد الليم وما عسىأن ينفع الجبناء حمل حسام
٢٨
وعقول أكثر من رأيت مطاشةلو يعقلون تفكهوا بحطام
٢٩
سفهاً لهذا الدهر حذوة سائلما يصنع الرامي بغير سهام
٣٠
أيروعني الزمن الذي لا جودهجودي ولا أقدامه أقدامي
٣١
لم يعيني طلب ولكن ربماأتت السهام خلاف قصد الرامي
٣٢
وإذا طلبت منىً ولم أظفر بهافالعضب قد ينبو نبو كهام
٣٣
ومتى وصلت إلى سليمان العلىعرفته بمقامه ومقامي
٣٤
ملك نزلت جواره فأجارنيورعى بروض المكرمات سوامي
٣٥
فوردت بحر المجد غير مكدريرزجي سحاب الجود غير جهام
٣٦
ومكوكب من نيرات أثيرهسيارة النقمات والأنعام
٣٧
ملك بطالعه السعود مدارةألقى الزمان إليه كل زمام
٣٨
حامي الحقيقة ليس يخفر عهدهإن الذميم يضيع كل ذمام
٣٩
ومتى أطل على الوجود بجودهخرقت يداه صحيفة الأعدام
٤٠
ويضم منه السابري غضنفرافي لبدتيه تصرف الأيام
٤١
وجلاله كنواله متفاقمتهتز منه رواسخ الأحلام
٤٢
وترى رؤوس الصيد حول قبابهتضع الوجوه مواضع الأقدام
٤٣
وتسير منه المغنيات إلى الورىكالريح حاملة جبال غمام
٤٤
أيد تفجّر من جوانب قطرهاذات القطار تبل كل أوام
٤٥
لو شاء وافته النجوم جحافلاوالليل كان لها مكان اللام
٤٦
انظر إلى أسد العزائم رابضامن راحتيه بأشرف الآجام
٤٧
وإذا دعاك إلى الإغاثة غيثهفاذهب مخافة فيضه بسلام
٤٨
ماذا ينال الوصف من شرف امرىءسامي المحلّ على الثناء السامي
٤٩
يا صقيل العقلاء بالهمم التيمسحت عن الأيام كل قتام
٥٠
ذللت بالقلم الحسام فأصبحتزبر الحديد تلين للأقلام
٥١
ما أنت إلا حتف كل معاندلا يهتدي وسلامة الإسلام
٥٢
لك راحة خير العطاء عطاؤهاوكذا مدام الكرم خير مدام
٥٣
لولا نداك تعطلت ملل الندىإنالزمان سدى بغير إمام
٥٤
كم من صنائع حكمة قلدتهامن عقد علمك جوهر الأحكام
٥٥
وسيوف لا هلع الفؤاد سللتهافأرتك كيف بلوغ كل مرام
٥٦
هي عزمة من نفحة قدسيةجعلت نعالك تاج كل همام
٥٧
ونشرت في ناديك أجنحة الندىفرفعن أقواما على أعلاما
٥٨
إن غاص رأيك في الغيوب فإنمابعض القلوب معادن الإلهام
٥٩
يجري ذكاؤك في العلوم كأنهمدد من الأرواح للأجسام
٦٠
إن نلتم عظم المحل فعنكمكانت تحدث السن الأعظام
٦١
وأوائل الغيث العميم إذا انقضتأبقت من النوار خير ختام
٦٢
قوم هم مفتاح كل ملمةكالضوء يفتح باب كلّ ظلام
٦٣
عثرت بمعناك العقول كأنهارجل البعوض تعثرت بأكام
٦٤
وشكا إليك الدهر ثقل مكارموقعت بأجسام عليه جسام
٦٥
فاهنأ بناشئة العلى وانحر لهامن شانئيك بهيمة الإنعام
٦٦
واغنم ثنائي فالثناء غنيمةلأحلي أزين من عقود كلام
٦٧
للَه أنملك اللواتي ألحمتبسدى منائحها العظام عظامي
٦٨
وأنا النزيل فكن لعهدي راعياإن النزيل أحق بالإكرام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.