الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُها

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُهاحِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها
٢
إِذا النَجمُ أَضحى مَغرِبَ الشَمسِ مائِلاًوَلَم يَكُ بِالآفاقِ بَونٌ يُنيرُها
٣
إِذا ما السَماءُ لَم تَكُن غَيرَ حَلبَةٍكَجِدَّةِ بَيتِ العَنكَبوتِ يُنيرُها
٤
فَقَد عَلِمَت غَوثٌ بِأَنّا سَراتُهاإِذا أُعلِمَت بَعدَ السِرارِ أُمورُها
٥
إِذا الريحُ جاءَت مِن أَمامِ أَخائِفٍوَأَلوَت بِأَطنابِ البُيوتِ صُدورُها
٦
وَإِنّا نُهينُ المالَ في غَيرِ ظِنَّةٍوَما يَشتَكينا في السِنينَ ضَريرُها
٧
إِذا ما بَخيلُ الناسِ هَرَّت كِلابُهُوَشَقَّ عَلى الضَيفِ الضَعيفِ عَقورُها
٨
فَإِنّي جَبانُ الكَلبِ بَيتي مُوَطِّأًأَجودُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
٩
وَإِنَّ كِلابي قَد أُهِرَّت وَعُوِّدَتقَليلٌ عَلى مَن يَعتَريني هَريرُها
١٠
وَما تَشتَكي قِدري إِذا الناسُ أَمحَلَتأُؤَثِّفُها طَوراً وَطَوراً أُميرُها
١١
وَأُبرِزُ قِدري بِالفَضاءِ قَليلُهايُرى غَيرَ مَضنونٍ بِهِ وَكَثيرُها
١٢
وَإِبلِيَ رَهنٌ أَن يَكونَ كَريمُهاعَقيراً أَمامَ البَيتِ حينَ أُثيرُها
١٣
أُشاوِرُ نَفسَ الجودِ حَتّى تُطيعَنيوَأَترُكُ نَفسَ البُخلِ لا أَستَشيرُها
١٤
وَلَيسَ عَلى ناري حِجابٌ يَكُنُّهالِمُستَوبِصٍ لَيلاً وَلَكِن أُنيرُها
١٥
فَلا وَأَبيكَ ما يَظَلُّ اِبنُ جارَتييَطوفُ حَوالَي قِدرِنا ما يَطورُها
١٦
وَما تَشتَكيني جارَتي غَيرَ أَنَّهاإِذا غابَ عَنها بَعلُها لا أَزورُها
١٧
سَيَبلُغُها خَيري وَيَرجِعُ بَعلُهاإِلَيها وَلَم يُقصَر عَلَيَّ سُتورُها
١٨
وَخَيلٍ تَعادى لِلطِعانِ شَهِدتُهاوَلَو لَم أَكُن فيها لَساءَ عَذيرُها
١٩
وَغَمرَةِ مَوتٍ لَيسَ فيها هَوادَةٌيَكونُ صُدورَ المَشرَفِيِّ جُسورُها
٢٠
صَبَرنا لَها في نَهكِها وَمُصابِهابِأَسيافِنا حَتّى يَبوخَ سَعيرُها
٢١
وَعَرجَلَةٍ شُعثِ الرُؤوسِ كَأَنَّهُمبَنو الجِنِّ لَم تُطبَخ بِقِدرٍ جَزورُها
٢٢
شَهِدتُ وَعَوّاناً أُمَيمَةُ أَنّابَنو الحَربِ نَصلاها إِذا اِشتَدَّ نورُها
٢٣
عَلى مُهرَةٍ كَبداءَ جَرداءَ ضامِرٍأَمينٍ شَظاها مُطمَئِنٍّ نُسورُها
٢٤
وَأَقسَمتُ لا أُعطي مَليكاً ظُلامَةًوَحَولي عَدِيٌّ كَهلُها وَغَريرُها
٢٥
أَبَت لِيَ ذاكُم أُسرَةٌ ثُعَلِيَّةٌكَريمٌ غِناها مُستَعِفٌّ فَقيرُها
٢٦
وَخوصٍ دِقاقٍ قَد حَدَوتُ لِفِتيَةٍعَلَيهِنَّ إِحداهُنَّ قَد حَلَّ كورُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة