الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَهْدَيْتَ وَالمُهْدَى ثَمِينُللهِ دَرُّكَ يَا أَمِينُ
٢
مَا أَبْدَعَ الكَلِمَ المُثَقِّفَ فِيهِ مِنْ أَدَبٍ فُنُونُ
٣
فِيهِ المُنَمَّقُ وَالمُرَوَّقُ وَالمُحَجَّبُ وَالمُبِينُ
٤
فِيهِ القَريبُ بِلا ابْتِذَالٍ وَالغَرِيبُ وَمَا يَصُونُ
٥
فِطَنٌ بَدَتْ تَخْتَالُ فِيفُصْحٍ مَحَاسِنُهَا عُيُونُ
٦
زُفَّتْ وَخَفَّ بِهَا إِلَىأَلْبَابِنَا اللَّفْظُ الرَّصِينُ
٧
لُبْنَانُ حَدَّثَنَا فَرَنَّحَنَا التَّذَكُّرُ وَالحَنِينُ
٨
بِحَدِيثِ فِتْنَتِهِ وَإِنَّحَدِيثَ لُبْنَانٍ شُجُونُ
٩
مَاذَا يَقُولُ الوَرْدُ فِيهِ وَمَا يَقُولُ اليَاسَمِينُ
١٠
مَاذَا تَقُولُ ثِمَارُهُيَتْلُو الجَنِيَّ بِهَا الجَنِينُ
١١
مَاذَا تَقُولُ سَمَاؤُهُوَنَسِيمُهُ المُحْيِي الحَنُونُ
١٢
مَاذَا تَقُولُ لِسَامِعِيأَلْحَانِهَا تِلْكَ الوُكُونُ
١٣
مَاذَا يَقُولُ الدَّوْحُ عَاشَ مُخَلَّداً وَخَلَتْ قُرُونُ
١٤
مَاذَا يَقُولُ الأَجْزَعُ الْمُهْتَزُّ وَالطَّوْدِ المَكِينُ
١٥
مَاذَا يَقُولُ الرِّيفُ تَغْمُرُهُ السَّذَاجَةُ وَالسُّكُونُ
١٦
وَطَبِيعَةٌ لِجَمَالِهَافِي كُلِّ نَاحِيةٍ فُتُونُ
١٧
لِلأَلمعِيَّةِ أَيُّ شَّأنٍ حَيْثُ تَشْتَبِهُ الشُّؤُونُ
١٨
قَدْ تُسْتَشَفُّ سَرَائِرٌلَطُفَتْ فَلَمْ تَرَهَا الظُّنُونُ
١٩
وَتَمُرُّ فِي جِدِّ الحَوَادِثِ وَهْيَ أَمْرَحُ مَا تَكُونُ
٢٠
فَتَصُوغُ أَبْلَغَ حِكْمَةٍوَبِهَا التَّنَدُّرُ وَالمَجُونُ
٢١
بَدَوَاتُ فِكْرٍ وَحْيُهُهَادٍ وَكَاتِبُهُ أَمِينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة