الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِيوَسَيَحْيَى فِي الخَالِدِينَ فِني
٢
حَسْرَةٌ للِضِّعَافِ أنَّ يَداًنَصَرَتْهُمُ تُغَلُّ فِي كفَنِ
٣
لَقِيَ الْحَتْفَ وَالأَسَى عَمَمٌعَلَمٌ مِنُ مَفَاخِرٍ الزَّمَنِ
٤
بَلَّغَتْهُ عَلْيَاءهُ هِمَمٌفَوْقَ وَصْفِ المُفَوَّهِ اللَّقِنِ
٥
إنَّ لِلمَرْءِ فِي الحَيَاةِ مُنًىإنْ سَمَتْ عَزَّ أَوْتَهُنْ بَهُنِ
٦
سِوْفَ يَبْلَى مَا يُبْتَنَى لِبِلُىوَسَيَبْقَى مَا لِلبَقَاءِ بُنِي
٧
سَاسَ أَعْمَالَهُ فَأَنْجَحَهَاجَهْدُ رَوَّاضِ صَعْبَةٍ مَرِنِ
٨
بتَصَاريفِ عَازمٍ ثَقِفٍوَأَسَالِيبِ حَازِمٍ ذَهِنِ
٩
لَمْ يُمَالِيءْ عَلَى الصَّوَابِ هَوىأوْ يُجَنِبْ مَا اسْتَدَّ مِنْ سَنَنِ
١٠
وَلَقَدْ غَامَرَ الخُطُوبَ فَلَمْبيهِ مِنْ بَأُسِهَا وَلَمْ يَهِنِ
١١
بَسْطَةُ اللهِ فِي الثَّرَاءِ لَهُأَجْمَلَتْ شُكْرَهَا يَدَا فَمِنِ
١٢
لاَ كَمَنْ فِي الجَمِيلِ مَرْتَعُهُوَكَأَنَّ الجَمِيلَ لَمْ يَكُنِ
١٣
أَوْسَعَ البِرَّ فِي مَعَاهِدِهِمِنَحاً لَمْ يُشَبْن بِالمِنَنِ
١٤
مَأْثُرَاتٌ جَلَّتْ وَضَاعَفَهَاأَنَّهَا مِنْ دَقَائِقِ الفِطَنِ
١٥
لَبْسَ مِنْ مِصْرَ وَاسْمُهُ عَلَمٌفِي القُرى النَّائْيَاتِ وَالمُدُنِ
١٦
بَيْنَ مَنْ أَكْرَمَتْ وِفَادَتَهُمْمَنْ رَعَى العَهْدَ كَالفَقِيدِ مَنِ
١٧
ألوْ حَذَوْا حَذْوَهُ لَطَابَ لَهُمْوِرْدُهُمْ صَفياً مِنَ الإحَنِ
١٨
مَنْ أحَبَّ الإحْسَانَ لَمْ يُرِهِدَهْرُهُ غَيْرَ وَجْهِهِ الحَسَنِ
١٩
أَيْن مِنْ جًودِ بَاذِلٍ وَهُدَىرَأيِهِ شُحُّ بَاخِلٍ أفِنِ
٢٠
حُظْوَةٌ لِلغَنِيِّ أُوتِيَ أنْيُقْرِضَ اللهَ وَهْوَ عَنْهُ غَنِي
٢١
لَيْسَ وَقْعُ النَّدَى عَلَى زَعَرٍمِثْلَ وَقْعِ النَّدَى عَلَى دِمَنِ
٢٢
يَا أمِيراً لَنَا العَزَاءُ بِهِعَنْ أَعَزَ الأَحْياءِ إنْ يَحِنِ
٢٣
ولَكَ فِي كُلِّ حَالَةٍ عَرَضَتْسُنَّةٌ مِنْ طَرَائِفِ السُّنَنِ
٢٤
مِنَنٌ لاَ تَنِي تتَابِعُهَاقَدْ مَلأَتَ الأَيَّامَ بِالمِنَنِ
٢٥
يَوْمُ هَذَا التَّأْبِينِ مَفْخَرَةٌفَلْيُثِبْكَ القَدِيرُ وَليَصُنِ
٢٦
كَانَ أسْمَى مَعْنًى وَألْطَفُهُمَا بِهذَا الحَشْدِ المَهِيبِ عُنِي
٢٧
أَهْلُ ثَغْرِ الإسكَنْدَرِيْةِ فِيكُلِّ فَتْحٍ طَليعَةُ الوَطنِ
٢٨
مَثَّلُوا الشَّعْبَ فِي الوَدَاعِ لِمَنْبِالأُمُورِ الَّتِي عَنَتْهُ عَنِي
٢٩
أيُّ حَفْلٍ بَدَا الصَّنِيعُ بِهِوَالوَفَاءُ البَدِيعُ فِي قَرَنِ
٣٠
حَسْبُ رُوحِ الفَقِيدِ مَا لَقيَتْمِنْ ثَنَاءِ القُلُوبِ وَاللُّسُنِ
٣١
إنَّهُ كَانَ للِعُلَى سَكَناًفَبَكَتْ شَجْوَهَا عَلَى السَّكَنِ
٣٢
هَلْ تُعَزِّيكِ يَا عَقِيلَتَهُأُمَّةٌ شَارَكَتْكِ فِي الحَزَنِ
٣٣
عَلَّ أَشْجَانَهَا مُلَطِّفَةٌبَرْحَ مَا ذُقْتِهِ مِنَ الشَّجَنِ
٣٤
كُنْتِ مِعْوَانَةَ الأَبَرِّ وَمَابَرَّ زَوْجاً كَالزَّوْجِ إنْ تُعِنِ
٣٥
فَإِذَا مَا بَقِيَتِ سَالِمَةًفَكَأَنَّ الفَقِيدَ لَمْ يَبِنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة