الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
٢
أصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِوَخَلَعْتَ مِنْ ثَوْبَيْكَ مَا هُوَ قَانِ
٣
أيْ مُصْطَفَى مَا لِلْوفُودِ تَبَدَّلُوامن طَيِّبَاتِ قِرَاكَ بِالأَحْزَانِ
٤
وَفَدُوا لآخِرِ مَرَّةٍ فَتَزَوَّدُواأسَفاً وَأقْوَى مَرْبَعُ الضِّيفَانِ
٥
ذَهَبَ القَضَاءُ بِفَاضِلٍأمْثَالُهُ يَأتُونَ فِي مُتَبَاعِدِ الأَزْمانِ
٦
عَطِلَتْ حُلًى غَرَّاءُ من أخْلاَقِهِكَانَتْ بِهِ تُزْهَى عَلَى التِّيجَانِ
٧
مَنْ بَعْدَهُ مُشْكِي الفَقِيرِ إذا شَكَاوَعَلَى الضَّعِيفِ إذَا تَظَلَّمَ حَانِي
٨
مَنْ لِلْيَتَامَى بِالكَريِمِ أبِي النَّدَىبَاتُوا الغَدَاةَ وَيُتْمُهُمْ يُتْمَانِ
٩
مَنْ لِلأَعِزَّةِ إنْ دَهَتْهُمْ ذِلَّةٌبسطَتْ لهم يَدَه يَدُ الرحمنِ
١٠
فُجِعُوا بِهَجْعَتِهِ وَلَمْ تَكُ قَبْلَهَالِتَطُولَ عن بِرٍّ وعن إحْسَانِ
١١
فِي ذِمَّةِ المُولَى عَزِيزٌ جَاءَهُبَرَّ الطَّويَّةِ طَاهِرَ الأَرْدَانِ
١٢
صَحِبَ الحَيَاةَ وَمَا لَهُ مِنْ حَاسِدٍيَوْماً عَلَى النُّعْمَى وَمَا مِنْ شَانِي
١٣
صَفْوَ النُّهَى حُرٍّا عَلَى مَا تَبْتَغِيفِطَنُ الدُّهَاةِ وَهِمَّةُ الشُّجْعَانِ
١٤
أسَلِيلَ آلِ المَنْزِلاَوِيِّ الأُولَىبَلَغُوا مِنَ العَلْيَاءِ أَرْفَعَ شَانِ
١٥
مُتَرَسِّماً آثَارَهُمْ مِنْ عِفَّةٍوَنَزَاهَةٍ وَتُقًى وَبَسْطِ بَنَانِ
١٦
أعَرَفْتَ صَرْحاً مَر فِي تَشْيِيدِهِعُمْرٌ فَلَمَّا تَمَّ بَانَ البَانِي
١٧
أبْقَى بَنَاءَيْكَ الَّذِي اسْتَوْطَنْتَهُفِي اللهِ عَنْ عُرْفٍ وَعَنْ إيمانِ
١٨
بَيْتٌ بَلَغْتَ بِهِ اَكَ مُمَتَّعاًأبداً بِرَحْمَةِ رَبِّكَ المَنَّانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة