الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِ
٢
إنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْجَمْعُ الْقُوَى وَإزَالَةُ الشَّنَانِ
٣
أيُّ اتِّحَادِ كَاتِّحَادِ أعِزَّةٍعَقَدُوا خَنَاصِرَهُمْ عَلَى الإحْسَانِ
٤
لَبَّيْكُمُ إنِّي مُجِيبٌ كُلَّمَادَاعِي وِفَاقٍ فِي الْبِلاَدِ دَعَاني
٥
أُدَبَاءَ مِصْرَ وَنَابِهِي خُطَبَائِهَاوَثِقَاتِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالعِرْفَانِ
٦
إينَاسُكمْ هَذَا الْحِمَى عِيدٌ لَهُفِي أَهْله مَعْنًى كَبِيرُ الشانِ
٧
وَأَكَادُ لاَ أُوفِي لَكُمْ شُكْرَانَهَالَوْ صُغْتُ آيَاتٍ مِنَ الشُّكْرَانِ
٨
زُمَرٌ بِهَا اسْتَبَقَ السُّرُورُ وَمَجْمَعٌزَاهٍ تَقَرُّ بِحُسنِهِ العَيْنَانِ
٩
مَا فِيكِ إلاَّ أُمْةٌ مِصرِيَّةٌيَا مِصرُ وَلْيُبْتَرْ لِسَانُ الشَّانِي
١٠
نِعْمَ الحِمَى لِمَنِ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَىمِنْ مَبْدَأِ المَدَيِنَّةِ الهَرَمَانِ
١١
إنْ يَلْقَ فِيكِ الأَجْنَبِيُّ ضِيَافَةًلَمْ يَلْقَهَا فِي أسْمَحِ البُلْدَانِ
١٢
كَيْفَ الأُولَى أَضَحْوَا بَنِيكِ وَمَالَهُمْوَطَنٌ سِوَاكِ وَلاَ مَآبٌ ثَاني
١٣
ألبَاذِلُونَ لَكِ النُّفُوسَ رَخِيصَةًوَنَفَائِسَ الدُّنْيَا بِلاَ أَثْمَانِ
١٤
وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي المَنَابِتِ كُلُّهُمْبَرٌّ بِهَا فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
١٥
تَاللهِ مَا لِلتَّفْرِقَاتِ وَلاَ القِلَىأغْلَى الفِدَاءَ أعِزَّةُ الفِتْيَانِ
١٦
بَل لِلحَيَاةِ كَرِيمَةً قَدْ حُقِّقَتْفِيهَا رَغَائِبُ لِلعُلَى وَأمَانِي
١٧
فَلْتَحْيَا مِصْرٌ حُرَّةً تَسْمُو إلىغَايَاتِهَا فِي غِبْطَةٍ وَأَمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة