١
اسمعْ ولا تغتررْ وما أقول فعيإن الطريق إلى الإله بالورعِ
٢
والزهد والصدق والتصديق والسهرِوالخوف والجوعِ مع يأسٍ عن الطمعِ
٣
والذكر والفكر واعتزال من غفلاعن ربه واقتراب من بذين رعي
٤
وهمِّ آخرة ونبذ فانيةٍونظر آتيةٍ في غير ملتمعِ
٥
وحمل ما تكره النفوس قاطبةًوطرح ما ترغب الأنام مجتمعِ
٦
والأمر ممتثلاً والنهي مجتنباًوقرب ممتثلٍ وبعد مبتدعِ
٧
وكف سبعٍ يرى في النص مدركهفالسبع إن لم تكفّ فهي كالسَّبُعِ
٨
والصَّبر والحلم والعفاف والكرمِأتقى الورى أكرم الورى لتستمعِ
٩
والشكر إن الذي الإله قد شكرايزيده ويُرى بالخير ذا تُرَعِ
١٠
والسعي في مطلب لله معتقداًواحذر تدنسه العصيان كالخدعِ
١١
وذي طريقتنا خذها وضابطهامستحسن الشرع لا سواه فاتّبعِ
١٢
والبخس فيمن سعى يريد مطلبهحتى إذا قد سعى سعى لينقطعِ
١٣
والعزمُ إن لم يكن يقيمه عملٌفإنه كالهباء سار منتزعِ
١٤
ولا تكونوا مثالاً للتي نقضتلغزلها خوف إبطالٍ لمنتفعِ
١٥
وعابدٌ فوق حرف ذمه ظهراوآخذٌ للهوى إلهه شنعِ
١٦
ومن إذا قيل يتقى يُرى غَضِباًفحسبه من وعيدٍ حيث يرتدِعِ
١٧
وبيعةٌ نكثُها بالضر عاد علىذيها بموضعه لو كان في البيعِ
١٨
والعهدُ مَن قد وفى به له عظماأجرٌ ويؤتاه بارتفاع مرتفعِ
١٩
قد اشترى الله نفساً يا له ثمناًبجنّةٍ نيل من طباع مخترعِ
٢٠
هذا وحيث سعدتّ قم وخذ وتُبِواسمع ولا تغترر والحق قلت فعي
٢١
صلّى وسلَّم ربُّ الخلق أجمعِهعلى الذي من يرد للحب يتّبعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.