الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِخُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ
٢
مَا زِلْتَ فِي جِدٍّ وَجَدٍّ عَاثِرٍحَتَّى سَمَوْتَ وَدُونَكَ القَمَرَانِ
٣
عَجَّلْتَ بَيْنَكَ فِي جِهَادِكَ فَاحْتَوَىمَعْنَى الشَّهَادَة وَهْيَ ذَاتُ مَعانِ
٤
أَعْزِزْ عَلَى أَهْلِ النُّهَى أَلاَّ تُرَىفِي الشَّوْطِ حِينَ تَسَابُقِ الأَقْرَانِ
٥
وَعَلَى النَّديِّ مَكَانُكَ الخَالِي إِذَارَنَتِ العُيُونُ إِلَى أَعَزِّ مَكَانِ
٦
مِنْ آلِ عَقْلٍ لا يَخِرُّ مُكَافِحٌحَتَّى يَلُوحَ مِنَ الصُّفُوفِ الثَّانِي
٧
غُرٌّ مِنَ الفِتْيَانِ مَا بَرِحْتَ لَهُمْفِي الصَّالِحَاتِ البَاقِيَاتِ يَدَانِ
٨
لِي فِيهِمُ الأَصْفَى مِنَ الأَحْبَابِ لاأَعْدَمْهُ وَالأَوْفَى مِنَ الخُلاَّنِ
٩
وَهَبُوا النَّفَائِسَ وَالنُّفُوسَ كَأَنَّهَافَضَلاتُ زَادٍ فِي هَوَى لُبْنَانِ
١٠
وَإِذَا ذَكَرْتَ فِدَى سَعِيدٍ مِنْهُمُوَضَحَتْ صَحِيفَتُهُمْ مِن العُنْوَانِ
١١
مَاذَا دَهَى الأَفْرَاخَ فِي ظِلٍّ ضَحَاعَنْ أَيْكَةٍ فِي نَعْمَةٍ وَأَمَانِ
١٢
كَشَفَتْ مُفَاجَأَةُ الرَّزِيئَة سِتْرَهَاوَانْتِيبَ مَأَلَفُ عِزِّهَا بِهَوَانِ
١٣
لا لاَ وَيَأْبَى العَدْلُ ذَاكَ مَثُوبَةًلِمُخَلِّفٍ ذِمَماً عَلَى الأَوْطَانِ
١٤
أَبْكِيكَ يَا خِدْنِي وَكَمْ مُتَقَدِّمٍأَمْسَيْتُ أبكِيه مِنَ الأَخْدَانِ
١٥
كَثرَتْ جِرَاحَاتِي وَأَحْدَثُ مَا أَتَىمُتَلاحِقاً وَأَمَضُّهُ جُرْحَانِ
١٦
أَخَوَانِ فِي عَامٍ رُزِئْتُهُمَا وَمَنْكَانَا لَعَمْرِي ذَانِكَ الأَخْوَانِ
١٧
بِالأَمْسِ كُنْتَ عَزَاءَ قَلْبِي عَنْهُمَاوَاليَوْمَ قَلْبِي فَاقِدُ السُّلْوَانِ
١٨
يَا شَاعِرَ العَرَبِ الَّذِي آثَارُهُجَمَعَتْ عُيونَ الشِّعْرِ فِي دِيوَانِ
١٩
صُغْتُ القَرِيضَ فَرَاحَ يَبْهَى فِي الحِلَىمَا صِيغَ مِنْ دُرٍّ وَمِنْ عِقْيَانِ
٢٠
أَللُّطْفُ فِي تَأْلِيفِه وَالظَّرْفُ فِيتَصْرِيفه صِفَتَانِ بَيِّنَتَانِ
٢١
تَتَبَارَيَانِ جَزَالَةً وَسُهُولَةًوَإِلَى اسْتِلابِ اللُّبِّ تَسْتَبِقَانِ
٢٢
مَنْ يَنْظِمُ المَعْنَى الدَّقِيقَ وَيُحْكِمُ المَبْنَى الرَّقِيقَ بِذَلِكَ الإِتْقَانِ
٢٣
قَوْلٌ أَعَارَتْهُ الطَّبِيعَةُ زِينَةًخَلاَّبَةً مِنْ حُسْنِهَا الفَتَّانِ
٢٤
مَا أَجْمَلَ الصُّوَرَ الَّتِي تُجْلَى بِهِفِي أَبْهَجِ الأَنْوَارِ وَالأَلْوَانِ
٢٥
لَمْ يَنْصُرِ الفُصْحَى كَنَصْرِكَ جِهْبَذُمُتَضَلِّعٌ مُتَوَسِّعٌ فِي آنِ
٢٦
قَوَّى مَعَاقِلَهَا وَدَرَّبَ نَشْأَهَافَبَنَى لَهَا جُدُراً مِنَ الأَرْكَانِ
٢٧
وَأَقَرَّهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ دِيَوانِهِمْأَشْيَاخُهَا بِالطَّوْعِ وَالإِذْعَانِ
٢٨
وَاحَسْرَتَا إِنَّ الكِنَانَةَ لَمْ تَفُزْبِأَثَارَةٍ مِنْ ذَلِكَ العِرْفَانِ
٢٩
أُدَبَاءَ لُبْنَانَ الكِرَامَ عَزَاءَكُمْإِنَّا لَمُشْتَرِكُونَ فِي الأَحْزَانِ
٣٠
هَلْ حَلَّ خَطْبٌ بِالشَّآمِ وَأَهْلِهِإِلاَّ تَقَاسَمَ شَجْوَخُ القُطْرَانِ
٣١
إِنْ لَمْ تَرَوْنِي فِي الجَمَاعَة حَاضِراًجِسْماً فَإِنِّي حَاضِرٌ بِجَنَانِي
٣٢
مَا بِي وَنىً عَمَّنْ دَعَانِي مِنْكُمُلَكِنَّ حُكْماً لا يُرَدُّ عَدَانِي
٣٣
شَأْنُ الصِّحَافَة أَنْ تُشَرِّفَ مَنْ بِهِشَرُفَتْ وَمَنْ أَوْلَى بِذَاكَ الشَّانِ
٣٤
أَدُّوا حُقُوقَ نَقِيبِهَا وَخَطِيبِهَافَأَدِيبِهَا المُتفَوِّقِ الفَنَّانِ
٣٥
أَلكَاتِبِ الحُرِّ المُجِيد النَّائِبِ البَرِّ الشَّديد العَزْمِ وَالإِيمَانِ
٣٦
رَجُلٌ قُصَارَى جُهْدهِ فِي قَوْمِهِنَصْرُ المَضِيمِ أَوِ افْتِكَاكُ العَانِي
٣٧
يَحْمِي حَقِيقَتَهُمْ وَحُرِّيَّاتِهِمْبِشَجَاعَةِ المُسْتَبْسِلِ المُتَفَانِي
٣٨
وَيَرُدُّ كَيْدَ خُصُومِهِمْ فِي نَحْرِهِمْبِلِسَانِ صِدْقٍ دَامِغِ البُرْهَانِ
٣٩
وَيُنَزِّهُ الأَخْلاقَ مِنْ شُبَهٍ بِهَاوَيُطَهِّرُ الآدَابَ مِنْ أَدْرَانِ
٤٠
أَوَدِيعُ نَقْضِيكَ الوَدَاعَ وَكُلُّنَاذَاكِي الحَشَى مُسْتَعْبِرُ الأَجْفَانِ
٤١
سَتُعِيدُ طَيْرُ الأَرْزِ مَا عَلَّمْتَهَامِنْ شَدْوِكَ المُشْجِي عَلَى الأَزْمَانِ
٤٢
وَسَتَذْكُرُ الضَّادُ اعْتِزَازَ بَيَانِهَابِكَ مَا جَرَتْ ذِكْرَى أَمِيرِ بَيَانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة