١
إذا أردت الله أن يظهر لكْلوائحاً هي تُرى معالمكْ
٢
فانهَ الجوارحَ أخي عن الكسلْوانهَ لنفسك أخي عن المللْ
٣
والعقلَ فانهَ يا أخي عن الجدلْوالقلبَ فانهَ يا أخي عن الزللْ
٤
والروحَ فانهَ أبداً عن الأملْوالسرَّ فانهَ أن يُرى لك العملْ
٥
ونسبة الحال اتركنَّ والمحَلْلك لعلّك تُرى ممن كَمَلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.