١
مَاذَا يُريدُ الشِّعْرُ مِنِّيأَخْنَى عَلَيْهِ عُلُوُّ سِنِّي
٢
هَلْ كَانَ مَا ذَهَبَتْ بِهِ الأَيَّامُ مِنْ أَدَبِي وَفَنِّي
٣
أَحْسَنْت ظَنِّي واللَّيَالِي لَمْ تُوَافِقْ حُسْنَ ظَنِّي
٤
وَرَجَعْتُ مِنْ سُوقٍ عرَضْتُ بِضَاعَتِي فِيهَا بِغَبْنِ
٥
أَفَكَانَ ذَلِكَ ذَنْبَهَاأَمْ كَانَ ذَنْبِي لا تَسَلْنِي
٦
خَمَدَتْ بِيَ النَّارُ الَّتِيرَفَعَتْ بِعَيْنِ العَصْرِ شَأْنِي
٧
هِيَ شُعْلَةٌ كَانَتْ تُثِيرُ قَرِيحَتِي وَتُنِيرُ ذِهْنِي
٨
أَيَّامَ لِي طَرَبٌ وَقَلْبِي مَوْقِعُ المُرِنِّ
٩
لا تَنْدُبَنِّي لِلعَظَائِمِ بَعْدَهَا لا تَنْدُبَنِّي
١٠
يَا مَنْ يُحَمِّلُنِي تَكَالِيفَ الشَّبَابِ ارْفُقْ بِوَهْنِي
١١
زَمَنِي تَوَلَّى وَالأُولَىعَمَرُوهُ مِنْ صَحْبِي فَدَعْنِي
١٢
وَلَّى الرَّبِيعُ وَجَفَّ عُودِي وَانقَضَى عَهْدُ التَّغَنِي
١٣
وَعَدِمْتُ لَذَّاتِ الرُّؤىوَعَدِمْتُ لَذَّاتِ التَّمَنِّي
١٤
إِنِّي خَتَمْتُ العَيْشَ فِيوَادِي المخِيلَةِ أَوْ كَأَنِّي
١٥
فَإذَا بَدَتْ لَكَ هِمَّةٌمِنْ دَائِبٍ يَشْقَى وَيَبْنِي
١٦
فَعَذِيرُهُ خَوْفُ التَّشْبِيهِبِالرَّحَى مِنْ غَيْرِ طِحْنِ
١٧
وَيَكُدُّ كَدَّ النَّحْلِ وَهْيَ لِغَيْرِهَا تَسْعَى وَتَجْنِي
١٨
أَرْضَى بِأَنْ تُقْضَى مُنىًلِلآخَرينَ وَإِنْ عَدَتْنِي
١٩
أًُخْلِي مَكَانِي لِلَّذِييَسْمُو إِلَيْهِ بِغَيْرِ حُزْنِ
٢٠
وَلَقَدْ أَهَشُّ لِمَنْ يُطَاولُنِي وَإِنْ يَكُ تَحْتَ ضِبْنِي
٢١
َِإنَّ الحَقِيقَةَ حِينَ نَبْلُغُهَا لَتَكْفِينَا وَتُغْنِي
٢٢
فِيهَا الجَلالُ بِكُلِّ مَعْنَاهُ وَفِيهَا كُلُّ حُسْنِ
٢٣
تَتَشَابَهُ التَّرِكَاتُ فِيأَنَّا نُعِدُّ لَهَا وَنَقْنِي
٢٤
فَإذَا تَوَلَّيْنَا فَهَلْأَسْمَاؤُنَا مِنَّا سَتُغْنِي
٢٥
إِنْ نَبْقَ وَالأَرْوَاحُ قَدْذَهَبَتْ فَمَا الأَسْمَاءُ تَعْنِي
٢٦
لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الذِّكْرِ لِلأَعْقَابِ نَفْعٌ لَمْ يَشُقْنِي
٢٧
أَمَّا الجَزَاءُ فَإِنَّي اسْتَوْْفَيْتُ مِنْهُ فَوْقَ وَزْنِي
٢٨
فِي الحَاضِرِ اسْتسْلَفْتُ مَاسَيَقُولُهُ التَّالُونَ عَنِّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.