الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَاكيْفَ لَوْ زَارَنَا وَحَيَّانَا
٢
رَشَأٌ وَالنِّفَارُ شِيمَتُهُلا لِشَيءٍ يَصُدُّ أَحْيَانَا
٣
قَدْ سَلا عَهْدَهُ وَنَحْنُ عَلَىعَهْدِنَا لا يُطِيقُ سُلْوَانَا
٤
نَحْنُ أَهْلَ الهَوَى وَنُضَامُ وَلانَسْأَلُ العَدْلَ مَنْ تَوَلاَّنَا
٥
آمِرَاتُ العُيُونِ تَأْمُرُنَاوَنَوَاهِي الخُصُورِ تَنْهَانَا
٦
يَعْذُبُ الطَّعْنُ فِي جَوَانِحِنَاإِذْ تَكُونُ القُدُودُ مُرَّانَا
٧
وَنُبِيحُ السُّيُوفَ أَكْبُدَنَاإِذْ تَكُونُ الجُفُونُ أَجْفَانَا
٨
مَا لنا غَيْرُ تِلْكَ رَائِعَةٌفِي زَمَانِ العَزِيزِ مَوْلانَا
٩
فِي زَمَانٍ بِهِ غَدَتْرَوْضَ أَمْنٍ أَغَنَّ رَيَّانَا
١٠
أَمْرُهَا فِي يَدِ الرَّشِيدِ هُدىًوَابْنِ عَبْدِ العَزِيزِ إِحْسَانَا
١١
مَلِكٌ سَابِقُ المُلوكِ إذَاكَانَتْ المَحْمَدَاتُ مَيْدَانَا
١٢
مَالِيءٌ مِنْ جَمِيلِ قُدْوَتِهِكُلَّ قَلْبٍ رِضىً وَإِيمَانَا
١٣
يُبْصِرُ الغَيْبَ مِنْ فَرَاسَتِهِوَيُعِيدُ العَصِيَّ قَدْ دَانَا
١٤
آيَةُ الحِلْمِ فِي سِياسَتِهِأَنْ يَرُدَّ المُسِيَّ مِعْوَانَا
١٥
كُلُّ شَأْنٍ لِلدَّهْرِ جَازَ بِهِزَادَهُ فِي عَلائِهِ شَانَا
١٦
يَقَعُ الخَطْبُ قَاسِياً فَإذَامَا تَوَلَّى مِرَاسَهُ لانَا
١٧
مَنْ كَعَبَّاسِ فِي تَفَرُّدِهِعَزَّ نَصْراً وَجَلَّ سُلْطَانَا
١٨
عَيَّدَتْ مِصْرُ عِيدَهُ فَجَلَتْصُوَراً لِلسُّعُودِ أَلوَانَا
١٩
وَتَلا الثَّغْرُ تِلْوَهَا فَعَدَاشَأْوَهَا بَهْجَةً وَإِتْقَانَا
٢٠
سَطَعَتْ فِي الدُّجَى زَوَاهِرُهُتَتَرَاءى فِي اليَمِّ غُرَّانَا
٢١
فَإذَا بَحْرُهُ وَشَاطِئُهُجِسْمُ نُورٍ أَغَارَ كِيوَانَا
٢٢
أَهْلَ إِسْكَنْدَرِيَّةٍ شَرَفاًهَكَذَا البِرُّ أَوْ فَلا كَانَا
٢٣
قَدْ عَهِدْتُ الخُلُوصَ شِيمَتَكُمْوَكَعَهْدِي شَهِدْتُهُ الآنَا
٢٤
رَاعَنِي صِدْقُهُ فَخُيِّلَ لِيأَنَّ عَيْنَ العَزِيزِ تَرْعَانَا
٢٥
كُلَّمَا مَرَّتِ السِّنُونُ بِكُمْزِدْتُمُونَا عَلَيْهِ بُرْهَانَا
٢٦
إِنَّ شَعْباً هَذِي حَمِيَّتُهُلَمْ يَضِعْ حَقُّهُ وَلا هَانَا
٢٧
دَامَ عَبَّاسٌ لِلْحِمَى أَسداًوَلِعَيْنِ الزَّمَانِ إِنْسَانَا
٢٨
وَلْيَدُمْ ذَلِكَ الْوَلاءُ فَكَمْصَانَ مُلْكاً وَسَرَّ أَوْطَانَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة