١
ألا بلِّغوا من كان في الأهل ثاوياومن كان في الأهلين حب تعاطيا
٢
ومن كان في الأوطان حبَّ توطُّناًوحبَّ نساءً لا لهنَّ مساويا
٣
يعانق لثماً ذي وهذي ويجتنيثماراً لثمر الود مسكاً غواليا
٤
ويشرب من كأس الوداد ألذَّهُيروح له راحاً مع الأري صافيا
٥
وقولوا لهم إني على الجدّ ناصحٌونصحٌ لغير المستشير مراضيا
٦
لئن كان في الأهلين والبيت والوطنمرادٌ ففي الأسفار أعلى العواليا
٧
وفيهم لذي الأبصار أعظم عبرةوكيف وقال الرب سيروا بلاديا
٨
وفيهم تلاقي ناصع الجود والندىوفيهم تلاقي الحلم والعلم ناديا
٩
وفيهم من الآداب جم غزيرةوفيهم يجم العقل سراً وباديا
١٠
وفيهم من الأصحاب يصحب ماجدٌويكنُزُ من وُدِّ الأماجد ضافيا
١١
وفيهم إذا ما العيس خاضت ببحرهاتخوض بنات الفكر بحراً فؤاديا
١٢
وفيهم إذا ما القوم لاقت ركائباتلاقي من الأشواق ملقاً ولاقيا
١٣
وليست بلا الأسفار تعرف لذّةويكمل للذات قطع الخواليا
١٤
فخوذوا ذوي الهمات للسفر للعلىوإياكم مكثاً ذوو المكث باليا
١٥
وخوذوا ذوي الأسفار للصبر والسخاوللعلم والتقوى وللحلم كافيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.