الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَلْ فِي عِلاقَةِ مِصْرَ بِالسُّودَانِمَا لا يَوَدُّ دَوَامَهُ القُطْرَانِ
٢
يَا بَعْثَةَ الشَّرَفِ الَّتِي وَفَدَتْ وَفِيكُلِّ القُلُوبِ لَهَا أَعَزُّ مَكَانِ
٣
لَقَيَتْكَ مِصْرُ وَمَا تَغَالَتْ مُلْتَقَىًأُمٍّ لأَيْرَارِ مِنَ الوُمدَانِ
٤
مَزْهُوَّةً بِالزَّائِرِينَ أُولى التُّقَىوَالعِلْمِ وَالإقْدَامِ وَالإِحْْسَانِ
٥
مَا قَصَّرَتْ عَنْ وَاجِبٍ تَقْضِي بِهِلَكُمُ الكَرَامَةُ وَهْوَ فِي الإِمْكَانِ
٦
وَمِنَ الإِتَاحَاتِ الجَمِيلَةِ عِنْدَهَاعَوْدُ الرَّئِيسِ وَعَوْدُكُمْ فِي آنِ
٧
عَادَ الرَّئِيسُ مُحَقِّقاً آمَالَهَافَالعِيدُ فِي أَرْجَائِهَا عِيدَانِ
٨
أَرْسَى بِهَا الدُّسْتُورَ وَاسْتِقْلالُهَابَلَغَ التَّمَامَ مَوَطَّدِ البُنْيَانِ
٩
وَتَفَكَّكَتْ أَغْلالُهَا وَتَقَلَّصَتْعَنْهَا ظِلالُ البَغْي وَالعُدْوَانِ
١٠
ثَمَرَاتُ مَا غَرَسَتْ يَدَا سَعْدٍ وَمَاأَرْوَتْ نُفُوسَ الشِّيبِ وَالشُّبَّانِ
١١
شهَدَاءُ لَمْ تَعْلُ الذُّرَى أَسْمَاؤُهُمْوَدِمَاؤُهُمْ فِي القَّاعِ وَالأَرْكَانِ
١٢
سَقَتِ الغَوَادِي ظَامِئَاتٍ خُلُوعِهِمْسَيْباً مِنَ الرَّحَمَاتِ وَالرُّضْوَانِ
١٣
أَحْبِبْ بِيَوْمِ النَّصْرِ وَالإِخْوَانِ فِيأَفِيَاءِ سَيْفِ النَّصْرِ يَلْتَقِيَانِ
١٤
وَأَعَاظِمُ القُطْرَينِ مُجْتَمِعُونَ مِنْزُعَمَاءِ أَوْ عُلَمَاءِ أَوْ أَعْيَانِ
١٥
تَجْلُو الخُلاصَةُ مِنْ رِجَالاتِ الحِمَىأَلْطَافَهَا لِخُلاصَةِ الضَّيْفَانِ
١٦
فِي رَوْضَةٍ أَنِفٍ مُنَسَّقَةِ الحِلَىنَسَقاً تَقِرُّ بِحُسْنِهِ العَيْنَانِ
١٧
تَتَنَاشَدُ الزِّينَاتُ فِي إِكْرَامِهِمْمَا لَيْسَ يَنْشُدُ شَاعِرٌ بِلِسَانِ
١٨
هَلْ فِي أَزَاهِرِهَا وَفِي رَايَاتِهَاإِلاَّ بَدِيعٌ لِلنُّهَى وَمَعَانِ
١٩
بَيْنَ ارْتِقَاصِ الظِّلِّ فِيهَا وَالسَّنَىوَتَغَازُلَ الأَضْوَاءِ وَالأَلْوَانِ
٢٠
مَا لَمْ يَجِدْ نَظْمُ القَريضِ أَجَادَهُأَوْ زَادَ نَظْمُ الوَرْدِ وَالرَّيْحَانِ
٢١
مَا لَمْ يَفِدْ لَفْظُ الشِّفَاهِ أَفَادَهُلَحْظُ العُيُونِ بِأَفْصَحِ البَيَّانِ
٢٢
فَلْتَحْيَا مِصْرُ وَشَطْرُهَا سُودَانُهَاوَلتَحْيَا وِحْدَةُ مِصْرَ وَالسُّودَانِ
٢٣
وَليَحْيَا فَارُوقُ المَلِيكُ المُفْتَدَىوَيَعِزُّ تَحْتَ لِوائِهِ القُطْراَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة