الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبا حَسَنٍ بَلِّغَن قاسِماً

جُعَيفُران المُوسوَسالعصر العباسي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبا حَسَنٍ بَلِّغَن قاسِماًبِأَنِّيَ لَم أَجفُهُ عَن قِلى
٢
وَلا عَن مَلالٍ لِإِتيانِهِوَلا عَن صُدودٍ وَلا عَن غِنى
٣
وَلكِن تَعَفَّفتُ عَن مالِهِوَأَصفَيتُهُ مِدحَتي وَالثَنا
٤
أَبو دُلَفٍ سَيِّدٌ ماجِدٌسَنِيُّ العَطِيَّةِ رَحبُ الفنا
٥
كَريم إِذا اِنتابَهُ المُعتَفونَ عَمَّهُمُ بِجَزيلِ الحِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جُعَيفُران المُوسوَس

عُرف بلقب جعيفران الموسوس، وهو شاعر من بغداد نشأ في بيت أبٍ خراساني تولى دهقان الكرخ. غيّرت علاقته بأحد سراريه مسار حياته، إذ أفتى موسى الكاظم بطرده من بيت أبيه وحرمانه من الميراث، فاختلط حاله ووسوس. صنّفه ابن حبيب النيسابوري في القرن الثالث ضمن شخصيات كتابه عن عقلاء المجانين.

قصائد أخرى لـجُعَيفُران المُوسوَس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة